ابحثوا عنا
اعلان

إيبولا: أوغندا تشدد القيود على السفر مع إجلاء حالة نيجيرية إلى أوروبا

يقوم الناس بتعقيم أيديهم بينما يفحص عامل صحي كيني درجات حرارة المسافرين القادمين من أوغندا إلى كينيا ضمن إجراءات لاحتواء تفشي مرض إيبولا.
يعقم الناس أيديهم بينما يفحص عامل صحي كيني حرارة مسافرين يعبرون من أوغندا إلى كينيا ضمن إجراءات لاحتواء تفشي فيروس إيبولا. -  حقوق النشر  AP Photo/Andrew Kasuku
حقوق النشر AP Photo/Andrew Kasuku
بقلم: Marta Iraola Iribarren مع AP, AFP
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تفشي فيروس إيبولا الذي بدأ في جمهورية الكونغو الديموقراطية في أيار/مايو أصبح الأسرع انتشارا والأوسع نطاقا مسجلا، متسببا في نحو 10.000 حالة مؤكدة في مختلف أنحاء إفريقيا.

تم نقل الحالة الوحيدة المؤكدة لفيروس إيبولا في نيجيريا، ضمن أحدث تفش قاتل للمرض في أفريقيا، جوا من العاصمة أبوجا إلى سويسرا يوم الإثنين. أما أوغندا، التي أعلنت خلوّها من المرض في آب/أغسطس، فقد شددت إجراءاتها على الحدود يوم الأحد استجابة للتطورات الأخيرة.

اعلان
اعلان

المريضة التي تم إجلاؤها تبلغ من العمر 42 عاما، وهي مواطنة سويسرية وزوجة موظف في السفارة مقيم في أبوجا، وكانت قد سافرت إلى أوغندا مع زوجها قبل عودتها إلى نيجيريا. ولم تزُر جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويُعتقد أنها أصيبت بالفيروس في أوغندا، بحسب وزارة الخارجية الفدرالية السويسرية التي تحدثت لوكالة "أسوشيتد برس" يوم الجمعة.

وقالت وزارة الصحة الأوغندية في 23 تشرين الأول/أكتوبر (المصدر باللغة الإنجليزية) إن المريضة لم تكن تظهر عليها أي أعراض عند مغادرتها أوغندا، مضيفة أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة موعد ظهور الأعراض وكيفية الإصابة.

وأوضح وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي في منشور على منصة "X" أن حالتها (المصدر باللغة الإنجليزية) "تحسنت كثيرا، ومستقرة، وواعية، وتتواصل بشكل جيد، وأن نتائج فحوصها المخبرية تقترب من معدلاتها الأساسية"، مشددا على أن "هذا لا يعني أنها غير ناقلة للعدوى بعد".

ورصدت السلطات الصحية في نيجيريا 53 شخصا كانوا على اتصال بالمريضة، من بينهم عاملون في القطاع الصحي وأقارب وموظفو خدمة في منزلها. وقالت السلطات الأحد إنها وسّعت دائرة البحث عن حالات محتملة، لتصل إلى تسعة مخالطين إضافيين. ولم تظهر على زوجها أي أعراض حتى الآن، لكنه لا يزال في العزل.

وأشار باتي يوم الجمعة إلى أن إصابة المرأة تبدو مرتبطة بشكل وثيق بأول حالة تُسجل في كينيا، لكنه حذر من أن ذلك لا يحدد بالضرورة مسار انتقال العدوى.

وليست هذه أول مرة يتم فيها نقل مريض إلى أوروبا لتلقي العلاج.

فمنذ أيار/مايو 2026، تم إجلاء ثلاثة أشخاص مصابين بإيبولا ومرتبطين بهذا التفشي طبيا إلى أوروبا لتلقي رعاية متخصصة: اثنان إلى ألمانيا وواحد إلى هولندا. وكان الثلاثة من العاملين في المجال الصحي أو الإنساني في مناطق متضررة من الكونغو.

وفي تموز/يوليو، نُقل شخص آخر إلى المملكة المتحدة بعد تعرض محتمل للفيروس أثناء علاج مرضى إيبولا في الكونغو.

قيود على السفر في أوغندا

قال "Africa CDC" سابقا إن أول حالتين في نيجيريا وكينيا سافرتا عبر مطار عنتيبي الدولي في أوغندا في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر.

وتعزز البلاد إجراءات المراقبة على الحدود لمنع انتشار الفيروس، وتشترط الآن على المواطنين العائدين من الجارة جمهورية الكونغو الديمقراطية قضاء 21 يوما في الحجر الصحي على نفقتهم الخاصة، وفقا للوزارة.

ولا يُسمح لأي شخص كان في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمرور عبر أوغندا، بما في ذلك الرحلات الخاصة المستأجرة. وبموجب التدابير الجديدة، يُعاد المسافرون من الكونغو لأغراض غير أساسية عبر أقرب معبر حدودي وعلى نفقتهم الخاصة، فيما يواجه الداخلون بشكل غير قانوني الملاحقة القضائية، بحسب الوزارة.

وجاء في بيان لوزارة الصحة الأوغندية نشر الأحد (المصدر باللغة الإنجليزية): "إن انتهاء انتقال العدوى محليا لا يعني أن الخطر قد زال. فنحن نتشارك حدودا مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يستمر انتقال الفيروس، وتظل مجتمعاتنا مرتبطة ارتباطا وثيقا من خلال التجارة والسفر والعلاقات الأسرية".

وأضاف البيان: "إن الحالات الأخيرة التي تشمل مسافرين من المنطقة تؤكد مرة أخرى ضرورة البقاء في حالة يقظة".

سجلت أوغندا 20 حالة إصابة، بينها حالتا وفاة، وتم تأكيد أحدث حالة في 21 حزيران/يونيو. وفي 27 آب/أغسطس، أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء تفشي إيبولا في أوغندا بعد مرور 42 يوما متتالية دون تسجيل أي إصابة جديدة.

أشد تفش في تاريخ الكونغو

التفشي الذي بدأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية في أيار/مايو أصاب ما يقرب من 10.000 شخص وأودى بحياة أكثر من 4.700، بحسب أحدث بيانات البلاد (المصدر باللغة الإنجليزية) الصادرة في 21 تشرين الأول/أكتوبر، ليصبح أسرع تفش انتشارا وأوسعها على الإطلاق لفيروس إيبولا.

ويُعد التفشي حاليا الأشد فتكا في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 9.800 حالة، بينها أكثر من 4.700 وفاة.

وتتركز البؤرة الرئيسية في إقليم إيتوري شمال البلاد، حيث توفي 3.298 شخصا، فيما انتشر الفيروس حتى الآن إلى سبع محافظات أخرى.

وقد سبق انتشار التفشي قدرة الاستجابة الصحية، التي أعاقتها حالة عدم الاستقرار في المنطقة وصعوبة الوصول إلى بعض المجتمعات الأشد تضررا.

كما أبلغت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تصاعد أعمال العنف ضد العاملين في القطاع الصحي، ما يعرقل الجهود المبذولة لإبطاء انتشار الفيروس. وفي أحدث واقعة، قُتلت ممرضة وأصيب عامل صحي آخر بجروح خطيرة أثناء الاستجابة لبلاغ عن حالة إيبولا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

ورُصدت حالات أيضا في كينيا وأوغندا ونيجيريا.

وأعلنت كينيا عن أول حالة إصابة بإيبولا في تاريخها في نهاية الشهر نفسه، وسجلت منذ ذلك الحين حالتي وفاة، فيما يُعالج سبعة مرضى آخرين في العزل.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

دراسة: ثلث الشباب يستعينون بالذكاء الاصطناعي لمعرفة معلومات عن المخدرات والكحول

التوقيت الشتوي أم الصيفي؟ دراسة تحسم الجدل وتكشف أيهما أفضل لصحتك ونومك

أول إصابة بشرية بفيروس الماشية "شاموندا" في أوروبا: ما درجة القلق؟