ابحثوا عنا
اعلان

نداء إخلاء للسفينة نحو ٢٠٠ راكب في رحلة دائمة عالقون في كمبوديا

"فيلا في أوديسي"
"فيلا فيي أوديسي" -  حقوق النشر  Villa Vie Residences
حقوق النشر Villa Vie Residences
بقلم: Mike Starling
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلنت شركة "فيلا في ريزيدنسز" الأميركية تعليق نشاطها بسبب ارتفاع "استثنائي" في تكاليف الوقود منذ بداية الحرب في إيران.

قال مسؤول يوم الأربعاء إن نحو 200 راكب دفعوا مقابل الإقامة على متن سفينة سياحية أثناء السفر حول العالم تُركوا فجأة في أحد الموانئ الكمبودية بعدما نفدت أموال الشركة المالكة. وقالت شركة "فيلا في ريزيدنسز" الأميركية إنها "علقت العمليات في كمبوديا"، مشيرة إلى "زيادة غير عادية في تكاليف الوقود" منذ اندلاع حرب إيران، وهو ما جعل نموذج التشغيل الحالي "بالغ الصعوبة". كما أوضحت الشركة (المصدر باللغة الإنجليزية) أنها، "منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير، اتخذت خطوات كبيرة لتقليل استهلاك الوقود، من بينها إبطاء وتيرة الرحلة وتمضية وقت أطول في الموانئ"، لكنها شددت على أن هذه الإجراءات "لم تكن كافية لتعويض الزيادة غير العادية في تكاليف الوقود" وأنها لم تعد قادرة على تحمل الخسائر التشغيلية الناتجة، معتبرة أن تحميل السكان كامل الزيادة "ليس حلا واقعيا". وأكدت أن تركيزها الآن ينصب على دعم السكان وأفراد الطاقم والموظفين بينما تعمل على إعادة هيكلة وزيادة رأس المال خلال الأيام الـ 60 المقبلة، محذرة من أن نتائج هذا المسار ليست مضمونة.

اعلان
اعلان

منزل دائم في عرض البحر

تسع السفينة "أوديسي" 650 راكبا، وقد غادرت أيرلندا الشمالية في أكتوبر 2024 في إطار رحلة مستمرة يمكن للسكان خلالها شراء الغرف أو استئجارها لقضاء عطلة أو للإقامة مدى الحياة، إذ باع بعض الركاب كل ما يملكون ليتمكنوا من العيش على متنها. وكانت الشركة قد عرضت "جعل أوديسي منزلك الدائم"، مع تحديد سعر شراء جناح طوال عمر السفينة بنحو 230.000 دولار (206.700 يورو) كبداية. غير أن الركاب تلقوا أمرا بالنزول من السفينة خلال نحو سبع ساعات فقط، وذلك أثناء توقف مقرر في ميناء سيهانوكفيل الكمبودي على خليج تايلاند، بحسب لونغ ديمانشي، نائب حاكم محافظة بريه سيهانوك. وأوضح أن 203 من النزلاء و156 من أفراد الطاقم وصلوا على متن السفينة التي ترفع علم البهاما من تايلاند في 23 أكتوبر، وكان يفترض أن تواصل رحلتها إلى فيتنام، قائلا إن "الأمر المفاجئ بالنزول من السفينة ترك كثيرا من المتقاعدين والموظفين العاملين عن بُعد من دون مأوى على بعد آلاف الأميال من بلدانهم". وبحسب المسؤول، استقل بعض الركاب رحلات جوية لمغادرة كمبوديا، بينما بقي آخرون في المدينة، مضيفا أن السفينة نفسها كان مقررا أن تعيد التزود بالوقود وتغادر في 31 أكتوبر.

السفينة أوديسي راسية في سيهانوكفيل، كمبوديا
السفينة أوديسي راسية في سيهانوكفيل، كمبوديا AP Photo/Heng Sinith

سلسلة من المشاكل

رندي كاسينغهام، أحد الركاب على متن السفينة وصاحب مدونة "ResidentialCruising.com"، كتب تدوينة بعنوان "Abandon Ship!" أكد فيها أن أمر إنزال الركاب جاء بعد "سلسلة من المشاكل". وقال لوكالة "فرانس برس" إن السفينة ليست سفينة "فاخرة" بل كانت في متناول الكثيرين، إلى أن بدأت الشركة "تتوسل الحصول على المال". وأوضحت شركة "فيلا في ريزيدنسز" في بيان أن نفقات الوقود الشهرية لكل كابينة ارتفعت من متوسط يبلغ 1.800 دولار (1.610 يورو) إلى ما يُقدَّر بين 6.000 دولار (5.380 يورو) و8.000 دولار (7.170 يورو) في أجزاء من آسيا، مضيفة: "لا يمكن للشركة أن تنقل زيادات بهذه الضخامة مباشرة إلى السكان، والعجز الناتج وضع نموذج التشغيل الحالي تحت ضغط مالي لا يمكن تحمله". واتهم كاسينغهام الشركة بأنها لا تفعل "شيئا على الإطلاق للمساعدة" في ما يخص الركاب العالقين، في حين قالت "فيلا في ريزيدنسز" إنها "تعمل مع السكان على تنسيق النزول من السفينة وتحديد ترتيبات سكنية مؤقتة"، مؤكدة أن "فيلا في ريزيدنسز تدرك أن هذه فترة صعبة ومربكة للسكان وأفراد الطاقم والموظفين، وتعمل على دعم المتضررين مع تطور الخطط".

سيهانوكفيل تستقبل سفينة أخرى في أزمة

بُنيت السفينة "أوديسي" عام 1993، وشُغلت على مدى السنوات اللاحقة بأسماء مختلفة من قبل عدة شركات للرحلات البحرية، قبل أن تتوقف عن الإبحار بسبب جائحة فيروس كورونا في 2020، ثم اشترتها "فيلا في ريزيدنسز" في 2023. أما رحلتها الحالية، التي كان من المقرر أن تستمر ثلاثة أعوام ونصف، فقد انطلقت في أكتوبر 2024 من بلفاست في أيرلندا الشمالية، حيث خضعت السفينة لعملية إعادة تجديد.

وليست "أوديسي" أول سفينة سياحية تستضيفها سيهانوكفيل وهي تمر بأزمة؛ ففي فبراير 2020 سُمح للسفينة "إم إس ويستر دام" بالرسو في كمبوديا بعد أن رُفض استقبالها في خمسة موانئ بدول أخرى خشية انتشار كوفيد-19، وكانت على متنها 1.455 راكبا، بينهم أكثر من 600 مواطن أمريكي. وبعد أن ظلت السفينة عالقة في عرض البحر لمدة أسبوعين، سمح لها رئيس الوزراء الكمبودي آنذاك هون سين بالرسو لأسباب قال إنها إنسانية، ونالت كمبوديا إشادات واسعة بعدما استقبلت الركاب على اليابسة ونُظمت لهم رحلات جوية للعودة إلى بلدانهم.

المصادر الإضافية • AFP & AP

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

رحلة بحرية مستوحاة من بانام تنطلق في 2027 احتفالا بالذكرى 100 لتأسيس شركة الطيران بانام

الإعلان عن أفضل شركات الرحلات البحرية والسفن في العالم لعام 2026

نداء إخلاء للسفينة نحو ٢٠٠ راكب في رحلة دائمة عالقون في كمبوديا