ابحثوا عنا
اعلان

منظمة الصحة العالمية تدعم تجارب لقاحين جديدين ضد وباء إيبولا في الكونغو

يُفحص عامل رعاية صحية درجة حرارة زائر لمركز علاج الإيبولا في مدينة بيني بمقاطعة شمال كيفو في الكونغو، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026.
عامل رعاية صحية يفحص درجة حرارة زائر لمركز علاج إيبولا في بيني، إقليم شمال كيفو، الكونغو، الاثنين، 2 نوفمبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Sebastien Kitsa Musayi
حقوق النشر AP Photo/Sebastien Kitsa Musayi
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يمكن أن توفر تجارب اللقاح أملاً جديداً في مكافحة تفشٍّ ناتج عن سلالة من فيروس إيبولا لا يوجد لها لقاح معتمد.

دعمت منظمة الصحة العالمية التجارب السريرية لاثنين من مرشحي لقاح جديد ضد فيروس إيبولا، فيما يكافح العاملون في قطاع الصحة تفشياً في عدة بلدان أفريقية أدى إلى وفاة أكثر من 5300 شخص.

اعلان
اعلان

وينجم التفشي الحالي عن فيروس بونديبوغيو، وهو متحور نادر من فيروس إيبولا لم يُعتمد له أي لقاح حتى الآن.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في جنيف، الأربعاء: "اليوم توصي فرق خبراء منظمة الصحة العالمية بإضافة اثنين من مرشحي اللقاح إلى التجربة، وقد جرى تطويرهما خصيصاً لفيروس بونديبوغيو".

ويجري تطوير مرشحي اللقاح في جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد سيروم الهندي (Serum Institute of India) وشركة موديرنا. وسيقود المعهد الوطني للبحوث الحيوية الطبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية التجربة، بدعم من شركاء دوليين، بينهم منظمة الصحة العالمية.

وأضاف تيدروس: "إن اللقاحات أدوات قوية، لكنها ليست بديلاً عن التدابير المثبتة التي يمكن أن تنقذ الأرواح الآن"، مشيراً إلى الرعاية المبكرة، وتعقب المخالطين، والعزل، والدفن الآمن والكريم، والتواصل الموثوق مع المجتمعات.

وبحسب أحدث بيانات البلاد (المصدر باللغة الإنجليزية) الصادرة في 31 أكتوبر/تشرين الأول، فإن التفشي الذي بدأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية في مايو/أيار أصاب أكثر من 10 آلاف شخص، مع معدل وفيات يتجاوز 50 في المئة، ما يجعله وباء إيبولا الأسرع نمواً والأوسع انتشاراً على الإطلاق.

وتم تسجيل إصابات أيضاً في كينيا ونيجيريا وأوغندا، غير أن جمهورية الكونغو الديمقراطية ما زالت بؤرة التفشي والبلد الأكثر تضرراً، مع الإبلاغ عن 5103 حالات وفاة.

ورداً على ذلك، فرضت بعض البلدان، بينها غانا والولايات المتحدة، قيوداً على السفر بالنسبة للمسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأدان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية هذه الإجراءات، وأوصى بعدم اعتمادها.

وقال: "ندعو البلدان التي فرضت قيوداً على السفر إلى رفعها. فمثل هذه القيود تعاقب البلدان على قيامها بالتصرف الصحيح، وتخلق حوافز معاكسة للشفافية، وتلحق الضرر بالاستجابة".

ويتقاسم هذا الموقف المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa Centres for Disease Control and Prevention - CDC)، التي أكدت منذ بداية التفشي أن قيود السفر لا ينبغي استخدامها كأداة رئيسية للصحة العامة خلال فترات التفشي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

منظمة الصحة العالمية: 6 إجراءات مناخية وصحية قد تنقذ 1.6 مليون شخص سنوياً

ملح غني بالبوتاسيوم قد يمنع ملايين الوفيات بأمراض القلب والسكتات

منظمات السرطان الأوروبية تخشى تقليص تمويل مشروعاتها في ميزانية الاتحاد المقبلة