ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. صفارات إنذار وإشعارات عاجلة.. إسرائيل تراجع إجراءات تحذير سكانها تحسّبًا لصواريخ إيران

يلجأ الناس إلى المأوى عندما تطلق صفارة الإنذار تحذيرًا في أعقاب الصواريخ التي أطلقت من إيران في تل أبيب بإسرائيل يوم الجمعة 13 يونيو 2025.
يلجأ الناس إلى المأوى عندما تطلق صفارة الإنذار تحذيرًا في أعقاب الصواريخ التي أطلقت من إيران في تل أبيب بإسرائيل يوم الجمعة 13 يونيو 2025. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تتناول المراجعة العسكرية الإسرائيلية ثلاثة سيناريوهات رئيسية: أن تشنّ إسرائيل هجومًا على إيران، أو أن تبدأ الولايات المتحدة بضربة عسكرية، أو أن تطلق طهران صواريخ باتجاه إسرائيل بشكل مفاجئ.

تدرس إسرائيل تحديث آليات تحذير سكانها تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، في وقت تضع فيه المؤسسة العسكرية سيناريوهات مختلفة للتعامل مع هجوم صاروخي مفاجئ أو ضربة أمريكية إسرائيلية تستدعي رفع مستوى الاستعداد داخل البلاد.

اعلان
اعلان

وتبحث قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية كيفية إيصال التحذيرات إلى السكان، والوقت المناسب لإصدارها، والمناطق التي ينبغي أن تشملها، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وتشمل الخيارات المطروحة تشغيل صفارات الإنذار، وإرسال إشعارات مباشرة إلى الهواتف المحمولة، وقطع البث التلفزيوني والإذاعي لإيصال تعليمات الطوارئ، فضلاً عن ظهور مسؤولين من قيادة الجبهة الداخلية عبر وسائل الإعلام لشرح التطورات وتوجيه السكان.

3 سيناريوهات لبداية المواجهة

تتناول المراجعة العسكرية الإسرائيلية ثلاثة احتمالات رئيسية، وهم أن تبادر إسرائيل إلى شن هجوم على إيران، أو تبدأ الولايات المتحدة بضربة عسكرية، أو تطلق طهران صواريخ باتجاه إسرائيل بصورة مفاجئة.

وتختلف آليات الإنذار باختلاف السيناريو، إذ تتيح الضربة التي تبدأها إسرائيل أو الولايات المتحدة وقتاً للتحضير المسبق لإبلاغ السكان، بينما يتطلب الهجوم الإيراني المفاجئ سرعة أكبر في رصد الصواريخ وتحديد المناطق المهددة وإصدار التحذيرات.

وبحسب التقرير، تدرس قيادة الجبهة الداخلية أيضاً استخدام إنذارات جغرافية محددة، بدلاً من إصدار تحذيرات تشمل جميع أنحاء البلاد، بما يسمح بقصر تعليمات التوجه إلى الملاجئ على المناطق المتوقع تعرضها للخطر.

وتأتي هذه المراجعة بعد تجربة المواجهة العسكرية، حين أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه الدولة العبريةرداً على الهجمات الإسرائيلية.

وخلال تلك المواجهة، اعتمدت قيادة الجبهة الداخلية على نظام إنذار متعدد المراحل.

وفي يونيو 2025، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن السلطات بدأت إرسال تنبيهات إلى الهواتف المحمولة قبل الهجمات الإيرانية بنحو 15 إلى 30 دقيقة، بهدف منح السكان وقتاً للوصول إلى الملاجئ والغرف المحصنة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن مدة الإنذار المسبق تقلصت لاحقاً، بعدما أصبحت بعض التنبيهات تصل قبل دوي صفارات الإنذار بدقيقتين أو ثلاث فقط، بدلاً من الفترات الأطول التي اعتمدت في بداية المواجهة.

وأوضحت أن قيادة الجبهة الداخلية كانت تستهدف إصدار تحذير مبكر بنحو عشر دقائق قبل إطلاق الصفارات، مع اختلاف التوقيت وفقاً لظروف الهجوم وعدد الصواريخ المطلقة.

منظومة إنذار تعتمد على تحديد المناطق المهددة

تمتلك قيادة الجبهة الداخلية منظومة متعددة القنوات لإبلاغ السكان بالتهديدات.

وتعتمد المنظومة على ثلاثة مسارات رئيسية، وهم تطبيق قيادة الجبهة الداخلية على الهواتف المحمولة، والبوابة الوطنية لحالات الطوارئ على أجهزة الكمبيوتر، وصفارات الإنذار التي تُفعّل في المناطق السكنية المعرضة للخطر.

ويقول الجيش إن نظام التحذير يعتمد على تقسيم المناطق السكنية إلى نطاقات جغرافية، بحيث تصل التنبيهات إلى المناطق المعنية بالتهديد بدلاً من إصدار إنذارات متزامنة لجميع السكان، بهدف الحد من الإنذارات غير الضرورية وتعطيل الحياة اليومية.

وفي أبريل/نيسان 2025، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية اعتماد تنبيه مسبق عبر تطبيقها قبل تفعيل الإنذار الرسمي عند رصد إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل، "لإتاحة وقت إضافي للسكان للوصول إلى أماكن آمنة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

الأمم المتحدة تحذّر: نحو 90 مليون نازح يواجهون مخاطر مناخية جسيمة

البرلمان التركي يتخذ قراره بشأن "اتفاق مكة".. هل ترسل أنقرة قوات إلى السعودية؟

واشنطن تضع "اللمسات الأخيرة" استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره