ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. وسط تلويح بمراجعة العقيدة النووية.. إيران تُطوّر مدى ترسانتها وتكشف قريبًا عن مدينة صاروخية تحت الأرض

عنصر من الحرس الثوري الإيراني يمسح المنطقة عبر منظار بندقيته، في ساحة تجريش بطهران، إيران، يوم الاثنين، 2 نوفمبر 2026.
عنصر من الحرس الثوري الإيراني يمسح المنطقة عبر منظار بندقيته، في ساحة تجريش بطهران، إيران، يوم الاثنين، 2 نوفمبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم السبت أن القوة الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري ستكشف النقاب عن مدينة صواريخ جديدة تحت الأرض والعديد من الإنجازات العسكرية الأخرى.

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إن قواته مستعدة لمراجعة العقيدة النووية الإيرانية في حال اتخذ النظام قرارًا بذلك، مؤكدًا أن العمل على زيادة مدى الصواريخ الإيرانية مستمر. وأعلن أن الحرس الثوري طوّر مجمعات تحت الأرض لإنتاج الأسلحة وتخزينها، وأنه سيكشف عن مدينة صاروخية هذا الأسبوع.

اعلان
اعلان

العقيدة النووية ومدى الصواريخ

ونقلت وكالة "فارس" عن محبي قوله إن الحرس الثوري مستعد لأي تغيير استراتيجي عاجل، وإن تطوير مدى الصواريخ الإيرانية "مستمر ولن يتوقف". وأضاف أن قدرات الدول المعادية تتجاوز حدودها الجغرافية، وأن إمكاناتها المادية وغير المادية تقع، بحسب قوله، ضمن نطاق قدرات الحرس الثوري.

مجمعات لإنتاج الأسلحة تحت الأرض

وفي تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم"، قال محبي إن الحرس الثوري طوّر مجمعات تحت الأرض لإنتاج الأسلحة وتخزينها بهدف ضمان استمرار الإنتاج في ظروف الحرب وتحت القصف الشديد. وأضاف أن هذه المنشآت صعّبت على خصوم إيران تقدير حجم مخزونها الصاروخي.

وأوضح أن تطوير الصناعات الجوفضائية محليًا أتاح لإيران إنتاج معدات دفاعية متطورة على نطاق واسع وتلبية احتياجاتها المحلية، وحوّلها، بحسب قوله، من مستورد للأسلحة إلى مصدر لمعدات جوفضائية متطورة. وقال إن القوة الجوفضائية تعتمد على الخبرات المحلية في إنتاج أسلحتها، معتبرًا أن استنساخ قوى عالمية المسيّرة "شاهد 136" يعكس تطور الصناعات الدفاعية الإيرانية.

تقنيات التخفي وحصيلة العمليات الجوية

وقال محبي إن الحرس الثوري خفّض البصمة الرادارية لصواريخه ومسيّراته، وإن تقنيات التخفي مكّنتها من اختراق طبقات عدة من الدفاعات الجوية وإصابة أهدافها. واعتبر أن استمرار الضربات على مواقع وقواعد ومنشآت حيوية تابعة لخصوم إيران عزّز قدرتها على الردع.

وذكر أن القوة الجوفضائية أسقطت أو دمّرت أكثر من 260 طائرة خلال ما سماه "حرب رمضان"، مدّعيًا أن الحصيلة شملت مقاتلات من طرازي "إف-35" و"إف-16" ومسيّرات. وأضاف أن قواته استولت على سبع مسيّرات استطلاع سليمة بعدما تمكّنت من إنزالها خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين.

الكشف عن مدينة صاروخية هذا الأسبوع

وأعلن المتحدث أن الحرس الثوري سيكشف عن مدينة صاروخية وعدد من إنجازاته هذا الأسبوع، بمناسبة أسبوع القوة الجوفضائية الإيرانية. وقال إن القوة ستكشف عن قدرات إضافية إذا اندلعت موجة ثالثة من المواجهة.

وحذّر من أن أي موقع تعتبره إيران مصدر تهديد جدّي قد يصبح هدفًا لقواتها، مشيرًا إلى أن الرد قد يشمل عمليات غير متماثلة. وأضاف أن أي اعتداء جديد على إيران سيقابل بضربات أشد، على حد قوله.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

عزلٌ وإقامة جبرية.. باراغواي تعزل رئيسها سانيتياغو بينيا على خلفية انهيار بنك أوينو

قراصنة يفحصون أنظمة تبريد متصلة بالإنترنت في أوروبا قبل هجمات عطلت متاجر وبنوك دم

أزمة الطاقة تضرب تنافسية أوروبا.. الشركات تخسر سباق المنافسة أمام أميركا والصين