ابحثوا عنا
اعلان

خريطة "الإتيكيت" في أوروبا.. استطلاع يكشف أبرز العادات في 27 دولة

يمكن أن تختلف آداب التعامل الاجتماعي في أنحاء أوروبا – إليك ما تحتاج إلى معرفته قبل أن تسافر
آداب التعامل الاجتماعي قد تختلف في أنحاء أوروبا، إليك ما تحتاج معرفته قبل أن تسافر. -  حقوق النشر  Lala Azizli/Unsplash
حقوق النشر Lala Azizli/Unsplash
بقلم: Saskia O'Donoghue
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

من خلع حذائك داخل المنزل إلى الالتزام بالمواعيد، يكشف استطلاع جديد عن قواعد الإتيكيت الاجتماعي التي يجب أن يعرفها المسافرون قبل التوجه إلى أوروبا.

قد تعني قبلة على الخد، أو الوصول في وقت مبكر، أو ترك بعض الطعام في طبقك، أشياء مختلفة تماماً في أنحاء أوروبا.

اعلان
اعلان

وكشف بحث جديد الآن عن قواعد الآداب التي ينبغي أن يعرفها المسافرون قبل التوجه إلى أوروبا، من طريقة تحية الغرباء إلى كيفية التصرف على مائدة العشاء.

ودرست منصة تعليم اللغات والتدريب عبر الإنترنت Preply بيانات متاحة للجمهور، واستطلعت آراء 1600 شخص يعيشون في 27 دولة حول آداب السلوك الأوروبية آداب السلوك، وجاءت النتائج لتتحدى بعض الافتراضات التي يرجَّح أن كثيرين منا وقعوا فيها.

ورغم أن آداب السلوك قد تبدو أمراً غير مهم، فإنها في الواقع عنصر أساسي يجب أخذه في الاعتبار عند السفر إلى أي بلد، حيث يرغب المرء في أن يكون لطيفاً ومتفهما ويحترم الأشخاص الذين يلتقيهم.

ويبدو أن مزيداً من الناس باتوا يدركون أهمية الالتزام بهذه الممارسات، والدليل على ذلك يظهر في البيانات.

وحتى سبتمبر/أيلول 2026، كان وسم #etiquette (المصدر باللغة الإنجليزية) قد حصد نحو 4.4 مليار مشاهدة على تيك توك، في حين ارتفعت عمليات البحث عن عبارة "how to have good etiquette" بنسبة مذهلة بلغت 373% خلال العام الماضي وحده.

وعند السفر في أوروبا، يمكن أن تتبدل قواعد الآداب بالسرعة نفسها التي تتغير بها الحدود، لذلك من الحكمة الإلمام بها حتى لا يرتكب المرء خطأً يحرجه. وفي ما يلي ما أظهرته النتائج.

كيفية تحية الآخرين بشكل مناسب

قد يربط البعض الأوروبيين بتحية تقوم على تقبيل الخدين، لكن هذه العادة أقل انتشاراً بكثير مما قد يتوقعه المرء.

وفي 23 من أصل 27 دولة، قال معظم المشاركين في الاستطلاع إنهم ينتظرون أن يبادر الطرف الآخر إلى تقبيل الخدين مرتين.

وعلى مستوى أوروبا بلغت هذه النسبة 85%، وفي الدنمارك وإستونيا والسويد وسلوفينيا قال المشاركون إنهم سيرفضون هذه الإشارة تماماً.

هل تُخلَع الأحذية أم لا؟

ورغم أن ليس كل بلد صارماً بقدر السويد، حيث قال 100% من المشاركين إن خلع الحذاء أمر لا بد منه، فإن نزع الأحذية يُعد ممارسة شائعة في أنحاء القارة.

وفي 24 من أصل 27 دولة، قال معظم الناس إنهم يخلعون أحذيتهم عند زيارة منزل أحد.

وقالت دول كثيرة في شمال أوروبا إن خلع الحذاء داخل المنزل أمر إلزامي، ولم تختلف عن ذلك سوى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، إذ فضّل المشاركون فيها إبقاء الأحذية داخل البيت. وربما يعود ذلك إلى المناخات الأدفأ، حيث تقل السجاد في المنازل وبالتالي تقل الحاجة إلى حمايته.

ومن اللافت أن هناك انقساماً بحسب الفئة العمرية أيضاً.

فقال معظم من تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً إنهم يخلعون أحذيتهم دائماً، في حين فضّل من تراوحت أعمارهم بين 35 و54 عاماً الانتظار إلى أن يطلب منهم المضيف ذلك.

هل يجب إحضار هدية أم لا؟

يحب الجميع تلقي هدية من الزائر، لكن بعضهم يقدّر ذلك أكثر من غيره.

ورأى أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أن إحضار هدية يُعد ممارسة اعتيادية، في حين قال ثلثهم إنهم يخصّون تقديم الهدايا بالمناسبات الخاصة فقط.

ولم تُظهِر هذه العادة اختلافاً واضحاً إلا في فنلندا، حيث قال أغلبية المشاركين إنهم لا يحضرون أبداً هدية للمضيف.

ووجدت الدراسة أن المشاركين في 17 من أصل 27 دولة قالوا إنهم يرجّح أن يحضروا زجاجة نبيذ أو باقة زهور عند زيارة صديق، رغم أن 9 منهم، من بينهم النمسا والمملكة المتحدة وإسبانيا، قالوا إنهم يحتفظون بهذه اللفتة للمناسبات الخاصة.

احرص على إنهاء طعامك

ورغم اختلاف الآراء بشأن معظم موضوعات الآداب في أوروبا، اعتُبر إنهاء الطعام علامة احترام في الدول الـ27 كلها.

واعتُبر إنهاء الطبق مؤشراً عاماً على احترام جهد المضيف، وقال 82% من الرجال إنهم ينهون وجباتهم دائماً، مقارنة بـ75% من النساء.

وقالت بعض المشاركات إنهن يمِلن عمداً إلى ترك كمية صغيرة من الطعام، ربما بدافع التحلّي بقدر من اللباقة.

الالتزام بالمواعيد مسألة خلافية

وبحسب Preply، زادت عمليات البحث عبر الإنترنت عن العبارة «is it better to be on time, early or late?» بنسبة 66% عالمياً خلال العام الماضي، وتكشف البيانات عن إجابة معقّدة إلى حد ما.

وفي 23 من أصل 27 دولة، فضّل المشاركون الوصول في الوقت المحدد، وكانت اليونان على وجه الخصوص حريصة على الدقة في المواعيد، في حين قال 35% من الرجال إنهم يفضّلون الوصول مبكراً، وهي نسبة أعلى من نسبة النساء اللواتي يسعين إلى الوصول في الوقت المحدد.

وقال المشاركون في تشيكيا وألمانيا وبولندا وفرنسا إنهم يفضّلون الوصول مبكراً إلى وجهتهم.

ووجد الاستطلاع أن الأشخاص غير المرتبطين كانوا أكثر عرضة بمرتين للوصول متأخرين، وأن من لديهم أطفال يجدون صعوبة خاصة في الالتزام بجدول صارم.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

من مغامرات التزلج إلى أضواء الميلاد.. هذه أبرز عشر وجهات أوروبية لقضاء عطلة شتوية استثنائية

من عدم تناول الطعام أثناء السير إلى خفض الصوت.. إرشادات جديدة للسياح في اليابان

خريطة "الإتيكيت" في أوروبا.. استطلاع يكشف أبرز العادات في 27 دولة