Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فيلم الأسبوع في يورونيوز ثقافة: "أويسيس: لا تنظر إلى الخلف بغضب" - ملحمي أم فرصة ضائعة؟

فيلم الأسبوع: "أواسيس: لا تنظر إلى الخلف غاضبا"
فيلم الأسبوع: "Oasis: Don’t Look Back In Anger" حقوق النشر  Walt Disney Studios Motion Pictures
حقوق النشر Walt Disney Studios Motion Pictures
بقلم: David Mouriquand
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

بوصفه تسجيلا مفعما بالإيجابية لجولة "لايف 25"، يقدّم فيلم "Oasis: Don't Look Back In Anger" عملا مميزا، لكنه يتجنب الخوض بجدية في مصالحة الأخوين غالاغر أو تفسير ظاهرة لم الشمل في 2025.

أعترف أنني لم أكن حقا "madferit" عندما ذهبت لمشاهدة "Oasis: Don't Look Back In Anger".

اعلان
اعلان

منذ لمّ شمل فرقة Oasis الذي هيمن على العناوين، تلاه 41 حفلة في ملاعب بـ 14 دولة العام الماضي، وصلتُ إلى حدّي الأقصى مع عائلة غالاغر. فبعيدا عن حالة عبادة المعجبين التي تجعلني أعتقد أن الناس فقدوا كل حسٍّ بالتناسب عندما يتعلق الأمر بـ Oasis، بدا طرح فيلم وثائقي يوثّق كل هذه الحكاية وكأنه جزء من حملة ترويجية مطوّلة؛ خطوة جديدة في انقلاب تجاري مستمر للاستفادة من أخوين سليطي اللسان عادَا إلى بعضهما حديثا ولم يصدرا أي مادة جديدة منذ 18 عاما.

ومع ذلك، لا بد أن "تمشي مع التيار"، فخصصت وقتا لحضور عرض خاص بتقنية "IMAX" لفيلم ويل لوفلايس وديلان ساوثرن الوثائقي، وخرجت من القاعة وأنا شبه مقتنع.

كفيلم حفلات صاخب ورسالة حب إلى جمهور Oasis، ينجح "Don't Look Back In Anger" في كثير من الأمور، إذ يلتقط نشوة العودة غير المتوقَّعة التي حققتها الفرقة. يعود الفضل في ذلك أساسا إلى تصميم الصوت الذي قدّمه مهندسا "The Zone of Interest" تارن ويلرز وجيمس ماثر، والتصوير السينمائي المذهل لهاريس زامبارلوكوس، وبعض المونتاج الذكي لجورج كراغ ومارتينا زامولو. تتآزر مواهبهم ببراعة لتجعل لمّ الشمل حدثا ذا وقع حقيقي، بل ومثيرا للحماس في بعض اللحظات.

أما كتوثيق ذي مغزى لكيفية حدوث هذه العودة وما تمثّله، فهو لا يرقى إلى مستوى الملحمة.

Walt Disney Studios Motion Pictures

يثير "Don't Look Back In Anger" الإحباط لأنه يتجاهل كل التفاصيل المثيرة ويتجنب الحكاية المغرية عن كيف انتقل شقيقان كثيرَا الشجار من تبادل الشتائم علنا إلى التصالح أمام الجميع.

يبدأ الفيلم بسلسلة لقطات ممتدة من أيام المجد في تسعينيات القرن الماضي، تنتهي بالمشهد المفاجئ والقبيح لانفصال الفرقة عام 2009 خلال مهرجان "Rock en Seine" في باريس.

يُسمَع المذيع وهو يخبر الجمهور: "Le groupe n’existe plus" (أي "الفرقة لم تعد موجودة").

ثم ننتقل مباشرة إلى أول بروفة تجريها الفرقة معا في أيار/مايو 2025، من دون أي تفسير لكيف حدث ذلك، أو لمَن بادر بالاتصال بمَن، أو كيف جرى تجاوز سنوات العداء... وقبل أن تدرك ما يحدث، نكون في الليلة الافتتاحية في كارديف.

في معظم الأفلام كان سيتم البناء تدريجيا نحو هذه اللحظة واختيار إنهاء الفيلم عند الذروة، لكن المخرجين، ومعهما مبتكر مسلسل "Peaky Blinders" ستيفن نايت الذي تولى كتابة السيناريو هنا، يقرّرون التركيز على الموسيقى، فيستقر عملهم على إيقاع متوقَّع ونبرة تَقديسيّة. تتوالى لقطات الحفلات، تتخللها بورتريهات للمعجبين ومقتطفات من مقابلات مع ليام ونويل، اللذين يظهران منضبطين بشكل يثير الاستغراب. وبقدر ما أن بعض هذه المقاطع جذاب، فإن هدوء الأخوين غير المعتاد يزيد الإحساس المزعج بأن الدافع وراء كل هذا هو يوم قبض كبير تمليه تعليمات العلاقات العامة.

كان من الممكن تبديد شعور أن الأمر مجرد عملية لجني المال لو تمكن صُنّاع الفيلم من الغوص بعمق أكبر في سبب استمرار الفرقة في إثارة هذا القدر الهائل من الإخلاص لدى المعجبين في بريطانيا وحول العالم، ولماذا كان لمّ الشمل عام 2025 حدثا ثقافيا واجتماعيا بهذا الحجم. صحيح أننا نرى ونسمع معجبين متأثرين يفيضون بالكلام، ومن المفهوم أن الفكرة هي النظر إلى الأمام لا إلى الخلف؛ لكن لو حُذفت بعض العبارات الإنشائية لصالح مقاربة أكثر عمقا لفكرة الحاجة إلى "سفر ذهني عبر الزمن" يقود إلى تحويل "الأيام الخوالي" إلى أسطورة، بحيث يتحقق شعور بالجماعة في أوقات عصيبة، لكان بوسع الفيلم أن يصبح وثائقيا رائعا عن تجاوز الانقسامات.

هناك مونتاج مرتبك يلمّح إلى ذلك، يعرض لقطات سريعة لدونالد ترامب وإيلون ماسك وصعود الذكاء الاصطناعي، لكن كل ما يبقى منه هو تصريح ليام: "عندما تفككت Oasis ذهب كل شيء إلى الجحيم".

تصريح جريء يا فتى، إذ أعتقد أنك ستجد أن كل شيء انهار فعليا عام 2016 عندما مزق موت ديفيد بوي نسيج الكون... وبما أننا نتحدث عن "الخراب"، فلا تتوقع أي اعتراف بما أثارته فضيحة التسعير الديناميكي لتذاكر الحفلات من غضب. فبحسب المغني الرئيسي: "لا توجد مقاعد رخيصة".

بالنسبة إلى فرقة بنت سمعتها على أنها "من الناس"، لم أتمالك نفسي من إطلاق ضحكة ساخرة مسموعة.

Walt Disney Studios Motion Pictures

مع كل هذا التذمّر، لا يزال "Don't Look Back In Anger" أفضل مما كان يمكن أن يكون، ولم يتحول إلى مادة دعائية ساخرة بالكامل. فكـ"سجل لا يقدّم سوى الأجواء الإيجابية" لجولة "Live '25 Tour"، يقوم بالمهمة بصورة مشرفة؛ وكصورة صادقة لحشود توحّدها محبة مشتركة، فهو بلا شك باعث على الرفع من المعنويات. تستمر ملاحظاتي فقط لأنني أردت أن أُقنَع أخيرا، لكنني حصلت بدلا من ذلك على عمل يبدو كفرصة ضائعة. كان بإمكان "Don't Look Back In Anger" أن يقدّم قصة أكثر تنفيسا ومتانة عن المصالحة والشفاء لو ركّز على صعوبات الماضي من أجل التطلع إلى مستقبل أكثر هدوءا؛ وبدلا من ذلك، سيكتفي الجمهور بسماع نويل وهو يعترف بأن شقيقه ليام "لطيف للغاية".

مع ذلك، لن يهتم المشجعون المتعصبون كثيرا، لأنهم سيكونون مشغولين بالغناء مع الفرقة، بينما سيكتفي الجمهور الأكثر عفوية ببعض لقطات الحفلات الرائعة فعلا.

أما أنا، فأستمد بعض الرضا من معرفة أن "Don't Look Back In Anger" سيتجه قريبا إلى "Disney+"، ليصبح أكثر فيلم بذيء الألفاظ يُعرض عبر المنصة. إلا إذا قررت الشركة إعادة طرح نسخة بتصنيف "R" من "Ratatouille"، يظهر فيها "Little Chef" وهو يتمتم بكلمتَي "fuck" و"cunt" عندما لا تُقطَّع الكوسة الصفراء الصيفية على النحو الصحيح. ذلك قد يكون، وربما بالتأكيد، أمرا يستحق النظر فيه...

"مرحباً، ديزني؟ ما رأيكم في إحياءات مليئة بالألفاظ البذيئة؟"

"Oasis: Don't Look Back In Anger" يُعرض في عدد محدود من دور السينما يوم الجمعة 11 أيلول/سبتمبر، قبل أن يُطرح للبث على "Disney+" في وقت لاحق من هذا العام.

منتج شريط الفيديو • Amber Louise Bryce

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فيلم الأسبوع في قسم الثقافة في يورونيوز: مراهقون بين الجنس والموت في "مخيم مياسما"

فيلم الأسبوع في ثقافة يورونيوز: "ذا دوج ستارز" جايكوب إلوردي لا ينقذنا

فيلم الأسبوع في يورونيوز كالشر: فيورد - هل يستحق السعفة الذهبية 2026؟