Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل يمكن لجهاز موجات فوق صوتية يُرتدى على الجسم أن يغيّر طريقة مراقبة الحمل؟

رقعة موجات فوق صوتية قابلة للارتداء قد تتيح مراقبة متواصلة للأجنة في الرحم
رقعة موجات فوق صوتية قابلة للارتداء قد تتيح مراقبة مستمرة للأجنة في رحم الأم حقوق النشر  Credit: Pexels
حقوق النشر Credit: Pexels
بقلم: Theo Farrant
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يهدف هذا الجهاز إلى تقليل الإنذارات الخاطئة، والحد من الزيارات غير الضرورية إلى المستشفيات، وتوسيع إمكانية الحصول على رعاية ما قبل الولادة في المناطق ذات الموارد المحدودة.

طور العلماء جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية يُلصق على الجلد ويمكنه تتبع صحة الجنين في الرحم بشكل متواصل، مع إمكانية رصد مضاعفات تعجز التقنيات المتاحة حاليا عن اكتشافها. والجهاز، وهو رقعة تجريبية تحمل اسم "يو باتش" UPatch، يمكن ارتداؤها لساعات متواصلة لتصوير الجنين ومراقبة تدفق الدم في الوقت الفعلي، بما في ذلك في البنى المتحركة مثل الحبل السري. وقد طُوِّر الجهاز على يد فريق يقوده الأستاذ شينغ شو في جامعة ستانفورد، بمشاركة باحثين من جامعة أكسفورد وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Biotechnology (المصدر باللغة الإنجليزية).

اعلان
اعلان

لماذا لا تكفي أساليب المراقبة الحالية؟

تعاني أساليب متابعة الجنين الحالية من قيود كبيرة؛ فهي إما تمنح الأطباء لمحات سريعة تتمثل في عدد محدود من الفحوص بالموجات فوق الصوتية طوال الحمل، وإما توفر بيانات مستمرة تعج بالإنذارات الكاذبة إلى حد يصعب معه الوثوق بها. ويسعى جهاز يو باتش إلى تقديم حل وسط، إذ يتابع تدفق الدم وصحة الجنين تلقائيا ولساعات متواصلة من دون الحاجة إلى وجود اختصاصي في الغرفة. وفي تجارب شملت 62 امرأة حاملا، جاءت قراءات الجهاز متقاربة جدا مع قراءات أجهزة التصوير اليدوية التقليدية، ما يشير إلى قدرته على تتبع تدفق الدم بدقة مع مرور الوقت.

ماذا كشف الباحثون عن تدفق الدم لدى الجنين؟

كشف الجهاز أيضا نقطة بالغة الأهمية من الناحية السريرية، هي أن تدفق الدم لدى الجنين يمكن أن يتقلب ديناميكيا مع مرور الوقت، مع حدوث تغيرات مؤقتة لا تعني بالضرورة وجود مشكلة مستمرة. ففي حالة شديدة من تسمم الحمل، رصدت الرقعة تغيرات مقلقة في تدفق الدم، ما دفع الأطباء إلى تكثيف المراقبة وإجراء ولادة قيصرية بعد أربعة أيام. وقالت الأستاذة أنطونيا جورجييفا، التي شاركت في البحث: "هذه التقنية تفتح الباب أمام مراقبة صحة الجنين بشكل متواصل وغير جراحي ولفترات أطول بكثير مما هو ممكن حاليا".

وذهبت الباحثة ماريانا تومي أبعد من ذلك، معتبرة أن الجهاز يمكن أن يعيد تشكيل تجربة الحمل نفسها "من خلال مساعدة النساء على الشعور بقدر أكبر من الأمان والطمأنينة والدعم طوال فترة الحمل، مع تقليل الزيارات غير الضرورية إلى المستشفى وتكرار الفحوص والتدخلات التي يمكن تجنبها". ويرى آخرون فوائد أوسع لـيو باتش؛ إذ يشير المؤلف الرئيس الدكتور توم بارك إلى قيمته المحتملة في المناطق التي تندر فيها خدمات التصوير المتخصص والأدوات التشخيصية المتقدمة، قائلا: "قد تسهم هذه التقنية في توسيع الوصول إلى تصوير ما قبل الولادة في المناطق المحرومة صحيا والبيئات محدودة الموارد، حيث يؤدي نقص اختصاصيي التصوير بالموجات فوق الصوتية إلى تأخير الرعاية للحمل عالي الخطورة".

وفي الوقت الراهن، لا يزال يو باتش نموذجا لإثبات المفهوم؛ فهو يعتمد على نظام سلكي خلفي، ويتطلب إجراء فحص تقليدي بالموجات فوق الصوتية لوضعه في المكان الصحيح، كما يحتاج إلى مزيد من التجارب السريرية على مجموعات أكبر وأكثر تنوعا. غير أن الباحثين يقولون إن النسخ المستقبلية يمكن أن تصبح لاسلكية بالكامل وأكثر صغرا بكثير، وعندها قد تنتقل مراقبة الجنين المستمرة من لقطات متفرقة داخل المستشفى إلى جهاز أقرب إلى ما يُرتدى في الحياة اليومية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

أوروبا قد تصبح بؤرة لفيروس الشيكونغونيا مع توسع موائل البعوض بفعل الحرارة

كاتب عائلة سيمبسونز المتنبئ برئاسة ترامب يخوض سباق البيت الأبيض 2028

دراسة: 33 في المئة من عاملي رعاية الصحة بأوروبا يواجهون مخاطر سرطان في العمل