Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة: خفض استهلاك السكر خلال الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بعد عقود

من بين الأشخاص الذين أصيبوا بالخرف، جرى تشخيص من تعرضوا في وقت مبكر لمستويات أقل من السكر بعد متوسط قدره 2.6 عام مقارنة بالآخرين.
بين الأشخاص الذين أصيبوا بالخرف، الذين تعرضوا لمستويات سكر أقل في وقت مبكر من حياتهم تلقوا التشخيص في المتوسط بعد نحو سنتين ونصف مقارنة بغيرهم. حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Giedre Peseckyte
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تشير دراسة جديدة إلى أن خفض تناول الحلويات خلال الحمل وحتى بلوغ الطفل سن الثانية قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لاحقًا، وتأخر ظهور المرض، وتحسن صحة الدماغ.

تشير هذه الدراسة (المصدر باللغة الإنجليزية) إلى أن خفض استهلاك السكر في المراحل الأولى جدا من الحياة يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وتأخر ظهور المرض، وتحسن المؤشرات المرتبطة بصحة الدماغ في مراحل لاحقة من العمر.

اعلان
اعلان

قال مؤلف الدراسة جياجن تشنغ، من "جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا" في قوانغتشو في الصين: "إن الحد من تناول السكر في المراحل الأولى جدا من الحياة قد تكون له فوائد طويلة الأمد لصحة الدماغ". وأضاف: "تسلط هذه النتائج الضوء على الأهمية المحتملة لتغذية سنوات الحياة الأولى في خفض خطر الإصابة بالخرف بعد عقود".

أثر تقنين السكر في بريطانيا

حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 65.000 شخص وُلدوا قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، في فترة فرضت فيها الحكومة البريطانية نظام تقنين السكر في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

وانتهى العمل بتقنين السكر، الذي أُقر خلال الحرب وبعدها، في عام 1953. وبعد رفع القيود، تضاعف متوسط الاستهلاك اليومي من السكر تقريبا، مرتفعا من نحو 41 غراما إلى 80 غراما.

وقسّم الباحثون المشاركين وفق مستوى تعرضهم لنظام تقنين السكر: أشخاص تعرضوا له قبل الولادة وخلال عامهم الأول من الحياة، وآخرون تعرضوا له قبل الولادة وحتى سن عامين، ومجموعة وُلدت بعد انتهاء العمل بالتقنين.

وبالاستناد إلى السجلات الطبية حين كان المشاركون يبلغون من العمر نحو 55 عاما، تتبع الباحثون حالات تشخيص الخرف على مدى السنوات الـ 15 التالية.

وتبيّن أن الأشخاص الذين تعرضوا لتقنين السكر قبل الولادة وخلال عامهم الأول من الحياة كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 21% مقارنةً بمن وُلدوا بعد انتهاء العمل بالتقنين. أما من تعرضوا لتقنين السكر قبل الولادة وحتى سن عامين فكان خطر إصابتهم بالخرف أقل بنسبة 23%.

وبين الأشخاص الذين أصيبوا بالخرف، جرى تشخيص المرض لدى من تعرضوا لمستويات أقل من السكر في بدايات حياتهم في وقت متأخر بمعدل 2.6 عام مقارنةً بغيرهم.

وكتب الباحثون أن "تقييد تناول السكر خلال الألف يوم الأولى من الحياة ارتبط بانخفاض أخطار الخرف، وتأخر ظهوره، وملامح أكثر إيجابية لصحة الدماغ"، مضيفين أن هذه النتائج تدعم فكرة خفض استهلاك السكر في وقت مبكر من الحياة كاستراتيجية محتملة لتقليل خطر الخرف.

وقال تشنغ إن "الحد من السكريات المضافة خلال فترة الحمل والرضاعة قد يكون خطوة مفيدة يمكن للأسر والمجتمعات القيام بها"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لفهم كيفية تأثير التعرض للسكر في المراحل المبكرة من الحياة في خطر الإصابة بالخرف.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

اكتشاف تماثيل لطيور منحوتة من عاج الماموث يعود عمرها إلى 40 ألف عام في كهف بألمانيا

اقتصاد المثلجات: كم يجب أن تعمل لتحصل على كرة واحدة؟

اكتشاف حمض نووي غامض: سلفان مجهولان في الجينوم البشري