Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الاتحاد الأوروبي يبرئ المفوض المجري فارهيي في تحقيق تجسس بروكسل

يظهر المفوض الأوروبي أوليفر فارهيي خلال أول اجتماع له مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل، بلجيكا، في 18 أيلول 2024. (جون ثاي
يظهر مفوض الاتحاد الأوروبي أوليفر فارهِيلي خلال أول اجتماع له مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل، بلجيكا، في 18 أيلول 2024. (جون ثيس) حقوق النشر  AP
حقوق النشر AP
بقلم: Sandor Zsiros
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلنت المفوضية الأوروبية تبرئة المفوض المجري أوليفر فارهيي بعد تحقيق في شبكة تجسس مزعومة في بروكسل استهدفت موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

برأت المفوضية الأوروبية المفوض المجري أوليفر فارهيي من الاتهامات المرتبطة بشبكة تجسس مزعومة استهدفت موظفي المفوضية، منهية تحقيقا داخليا دون العثور على أدلة على ارتكاب مخالفات فردية.

اعلان
اعلان

وجاء هذا الإعلان قبل يوم واحد من تولي رئيس الوزراء المجري المقبل، بيتر ماغيار، مهامه رسميا بعد فوزه الكاسح في الانتخابات الشهر الماضي.

ويعني القرار أن فارهيي يمكنه البقاء في منصبه كمفوض للاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة ورفاهية الحيوان.

في تشرين الأول/أكتوبر، أفادت عدة وسائل إعلام أن البعثة المجرية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل أدارت شبكة من ضباط الاستخبارات الذين تظاهروا بأنهم دبلوماسيون، واستهدفت موظفين مجريين في المفوضية بين 2012 و2018.

وذكرت التقارير أن هؤلاء العملاء كانوا يسعون إلى الوصول إلى ملفات حساسة تتعلق بالمجر ومحاولة تجنيد مسؤولين مجريين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وأطلقت المفوضية تحقيقا داخليا انتهى الآن، وقال متحدث باسمها إنه لا توجد أدلة على أن أيا من موظفيها جرى تجنيده بنجاح.

وقال المتحدث باسم المفوضية بالاز أويواري: "استنادا إلى المعلومات التي جُمعت خلال هذا التحقيق، ومع الأدوات المتاحة لنا داخل المفوضية، لا يمكن إسناد أي مسؤولية أو تورط فردي يتجاوز ضباط الاستخبارات أنفسهم".

وجرى ربط اسم فارهيي بالتحقيق لأنه شغل منصب سفير المجر لدى الاتحاد الأوروبي بين 2015 و2019، أي خلال جزء من الفترة التي شملها التحقيق، قبل أن يرشحه رئيس الوزراء آنذاك فيكتور أوربان ليتولى منصب مفوض أوروبي.

وفي العام الماضي، نفى فارهيي معرفته بأي شبكة من هذا النوع، وقيل إنه أبلغ رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أنه "لم يكن على علم" بهذه الأنشطة.

وخلال فترة عمله سفيرا، تدهورت العلاقات بين بودابست وبروكسل بشكل حاد على خلفية الخلافات حول سيادة القانون والديمقراطية وحرية الإعلام في المجر.

ويُنظر إلى فارهيي على نطاق واسع على أنه حليف مقرب لأوربان، الذي خسر حزبه "فيدس" الانتخابات الشهر الماضي، كما دأب على حضور فعاليات تنظمها حركة "باتريوتس فور يوروب"، وهي مجموعة سياسية من أقصى اليمين.

من جهته، قال ماغيار، الذي عمل هو نفسه دبلوماسيا في البعثة المجرية الدائمة في بروكسل بين 2011 و2015، في تشرين الأول/أكتوبر إن فارهيي "لم يكشف الحقيقة كاملة" بشأن مزاعم التجسس.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هدنة تتهاوى تحت النيران.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات وسط توتر يخيّم على "يوم النصر"

النيابة العامة الأوروبية تحقق في شبهات احتيال تطال حركة "التجمع الوطني" الفرنسي

استبعاد أستاذ من جامعته بعد اختراعه "جائزة نوبل" مزيفة ومنحها لنفسه