Loader
ابحثوا عنا
اعلان

أسلحة لوكلاء بوتين؟ اكتشاف مخبأ سري في غابة قرب برلين

عثرت السلطات الأمنية الألمانية على مخزن أسلحة سري قرب برلين.
عثرت السلطات الأمنية الألمانية قرب برلين على مخزن أسلحة سري. حقوق النشر  Photo by Max Fleischmann on Unsplash
حقوق النشر Photo by Max Fleischmann on Unsplash
بقلم: Kirsten Ripper & Lena Roche
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كشف المحققون عن مخبأ سري للأسلحة في أحد غابات ولاية براندنبورغ الألمانية. ونقلت ذلك قناتا "NDR" و"WDR" وصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ".

اكتشف عناصر أمن في غابة بالقرب من برلين مخبأ يضم محتويات شديدة الحساسية. ووفق معلومات تنقلها قناتا "WDR" و"NDR" وصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" (SZ)، وُجد في المستودع المُنشأ بشكل احترافي سلاحان ناريان جاهزان للاستخدام.

اعلان
اعلان

لكن من الذي أودع تلك الأسلحة هناك؟ يفيد التقرير بأن المكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV)، أي جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني، لديه مؤشرات على أن الأمر يتعلق بمخبأ تابع لـ"أجهزة الاستخبارات الروسية". إنه مكان سري لتسليم مواد ومعلومات، لا يعرفه سوى المرسِل والمتلقي، ويُعرف في أوساط العملاء باسم "صندوق البريد الميت".

وتستنتج أجهزة الأمن الألمانية حاليا أن هذه الأسلحة خُبئت لوكلاء يفترض أن ينفذوا، بتكليف من موسكو، ما يسمى "عمليات حركية"، أي أعمال عنف جسدية مثل محاولات اغتيال.

وكان رئيس هيئة حماية الدستور، سينان سيلين، قد حذر قبل أشهر من أن روسيا قد تنفذ عمليات اغتيال. وأضاف أن المستهدفين سيكونون مديري شركات الصناعات الدفاعية، ومعارضين في المنفى، وداعمين لأوكرانيا.

وتفيد المعلومات بأن الأسلحة التي عُثر عليها عام 2025 في الغابة الواقعة بين برلين وبراندنبورغ زُودت بأجهزة تتبع عبر نظام "جي بي إس" وتمت في الوقت نفسه تعطيلها. كما وُضع المخبأ تحت المراقبة.

غير أن الجناة يبدو أنهم لاحظوا اكتشاف السلطات للمخبأ، إذ لم يُستخدم مستودع الأسلحة منذ ذلك الحين.

مع ذلك، تشير التقارير إلى أن فرق التحقيق تمتلك خيطا مهما، إذ يُعتقد أن توقيف رجل في رومانيا قبل بضعة أشهر يرتبط بالعثور على هذه الأسلحة.

السفارة الروسية تلتزم الصمت حتى الآن

حتى الآن، لم تتلق قناتا NDR وWDR وصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" (SZ) ردا على استفسارها الذي وجهته إلى السفارة الروسية في برلين. وفي السابق كانت السفارة ترفض اتهامات مماثلة وتصفها بأنها "نظريات مؤامرة"، مؤكدة أنه لا توجد "هجمات هجينة" تشنها موسكو على ألمانيا.

وفي عام 2019 وقع في قلب برلين ما عُرف إعلاميا باسم "جريمة حديقة الحيوانات". فقد أُدين في ألمانيا قاتل روسي بتهمة قتل مواطن جورجي كان قد قاتل ضد روسيا في حرب الشيشان، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة. غير أن هذا الرجل تمكن عام 2024 في إطار صفقة لتبادل الأسرى من العودة إلى روسيا، حيث استقبله في مطار موسكو الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا.

ومؤخرا أثار الهجوم الذي شُن بطائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات على مطار لايبتسيغ/هاله اهتماما واسعا. ووصف وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، في معرض تعليقه على الهجوم بالطائرة المسيّرة، الحادث بأنه "سيناريو هجوم هجين" قد تكون "قوى أجنبية" متورطة فيه. ولم يُذكر اسم روسيا صراحة، رغم أن كثيرا من الخبراء يرون أن هناك دلائل قوية على وقوف الكرملين وراء هذا الهجوم، الذي كان يستهدف على ما يبدو طائرة نقل أوكرانية.

ومن أجل تحسين القدرة على التصدي للهجمات الهجينة وغيرها داخل ألمانيا، تخطط الحكومة الاتحادية حاليا لإجراء إصلاح لأجهزة الاستخبارات يمنح جهاز الاستخبارات الخارجية الاتحادي (BND) في الخارج، والمكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV) في الداخل، صلاحيات أوسع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"يورونيوز": الاتحاد الأوروبي يعتزم زيادة تمويل المغرب لضبط الحدود والهجرة بعد أزمة سبتة

سلاح روسي جديد يستنزف دفاعات أوكرانيا.. ماذا نعرف عن صاروخ "بانديرول"؟

الفاتيكان يعرب عن قلقه حيال "صعوبات" تواجه تطبيق اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان