المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حقائق-إيران تأمل في عودة شركات النفط الكبرى عند رفع العقوبات

حقائق-إيران تأمل في عودة شركات النفط الكبرى عند رفع العقوبات
حقائق-إيران تأمل في عودة شركات النفط الكبرى عند رفع العقوبات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من بوزورجمهر شرف الدين

لندن (رويترز) – فرض الحديث عن اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي ضغوطا على أسعار النفط، إذ تترقب الأسواق رفع العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، الأمر الذي قد يعزز الإمدادات العالمية.

وقال وزير النفط الإيراني جواد أوجي الشهر الماضي إن “العديد من الشركات الكبرى” بعثت بالفعل رسائل بالبريد الإلكتروني لوزارته وبدأت مناقشات للمشاركة في مشروعات النفط والغاز.

وانسحبت شركات نفطية كبرى من إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في 2018 وإعادة فرض الرئيس الأمريكي حينئذ دونالد ترامب عقوبات على طهران.

وفيما يلي قائمة بشركات من أوروبا وروسيا وآسيا أبرمت عقودا للتنقيب والتطوير والإنتاج في قطاع النفط والغاز في إيران لكنها جمدت أنشطتها بسبب العقوبات:

* توتال

كانت شركة توتال الفرنسية أول شركة طاقة عالمية تعود إلى إيران بعد رفع عقوبات سابقة في 2016. وأبرمت توتال عقدا في 2017 لتطوير المرحلة 11 في حقل فارس الجنوبي الذي يضم أكبر احتياطي للغاز في العالم باستثمار مبدئي مليار دولار.

ويشمل شركاء الصفقة مؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) الصينية بحصة 30 بالمئة وشركة بتروفارس الإيرانية بحصة 19.9 بالمئة.

وانسحبت توتال من إيران في 2018.

* مؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي)

حلت المؤسسة محل توتال في تشغيل المرحلة 11 في حقل فارس الجنوبي واستحوذت على حصتها البالغة 50.1 بالمئة.

لكنها علقت استثماراتها في الحقل في 2018 لضغوط أمريكية.

* شل

أبرمت شل اتفاقا مؤقتا في ديسمبر كانون الأول 2016 لتطوير حقول آزادجان الجنوبي ويادآوران وكيش. لكن الشركة جمدت أنشطتها في إيران بسبب العقوبات الأمريكية حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

* لوك أويل

وقّعت لوك أويل، ثاني أكبر شركة نفط روسية، عدة مذكرات تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في 2016 لتطوير حقلي آب تيمور ومنصوري في وسط غرب إيران.

وقررت لوك أويل في 2018 وقف خطط تطوير المشروعات بسبب العقوبات الأمريكية.

* أو.إم.في

وقّعت شركة الطاقة النمساوية أو.إم.في مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في 2016 سعيا لإنعاش أنشطتها في إيران. وشمل الاتفاق عدة مجالات تشمل تقييم حقول النفط والغاز والنفط الخام وتبادل المنتجات البترولية. لكن الشركة علقت استثماراتها في إيران لاحقا.

* وينترشال

وقعت شركة وينترشال للتنقيب عن النفط والغاز مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الإيرانية في أبريل نيسان 2016 للاستثمار في مشروعات الطاقة الإيرانية، لكن تم تعليق الاتفاق نظرا للضبابية المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية.

* إيني

وقعت شركة إيني الإيطالية اتفاقا في يونيو حزيران 2017 لإجراء دراسات جدوى لتطوير حقل للنفط وآخر للغاز. وأعلنت إيني في 2018 أنه ليس لها أي تعاملات مع إيران.

* زاروبيجنفت

أبرمت شركة زاروبيزجنفت الروسية النفطية اتفاقا في 2018 مع شركة النفط الوطنية الإيرانية لتطوير حقلين في إيران. وانسحبت الشركة في العام نفسه من المشروعات المشتركة في إيران.

* برتامينا

قررت الحكومة الإندونيسية في 2018 تجميد اتفاق برتامينا لتشغيل حقل منصوري النفطي في إيران لأنها تريد الحفاظ على “حسن العلاقات” مع الولايات المتحدة.