الرئيس الصيني يلمح بأن بكين يمكن أن تتبع سياسة أقل تشددًا في مواجهة كوفيد

الصين تسجل 34.980 إصابة جديدة بفيروس كورونا
الصين تسجل 34.980 إصابة جديدة بفيروس كورونا Copyright Andy Wong/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
Copyright Andy Wong/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

سجلت الصين في اليوم السابق 36.061 إصابة جديدة منها 4.150 مصحوبة بأعراض و31.911 بدون أعراض.

اعلان

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ لرئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال إن انتشار المتحورة أوميكرون الأقل فتكًا بين متحورات كوفيد-19 قد يسمح لبكين بتخفيف قواعد الإغلاق، حسبما قال مسؤولون أوروبيون الجمعة.

التقى ميشال الزعيم الصيني في بكين الخميس. وقال مسؤول أوروبي إن شي أخبر ميشال أن "الشعب الصيني يشعر بالاحباط" بعد ثلاث سنوات من تفشي جائحة كوفيد.

وبدأت بعض المجتمعات في مدن صينية لا تزال تعاني من انتشار كوفيد-19 تخفيف متطلبات الفحص وقواعد الحجر الصحي لديها قبيل تحول متوقع في سياسات التعامل مع فيروس كورونا على مستوى البلاد بعد اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق.

بيد أن تخفيف قيود كوفيد-19 بصورة متفاوتة من شأنه أن يغذي الخوف بين بعض السكان الذين يشعرون فجأة أنهم أكثر عرضة لمرض وصفته السلطات طويلا أنه مميت حتى هذا الأسبوع.

وتقول الصيدليات في بكين إن مشتريات كمامات إن95، التي توفر درجة حماية أعلى بكثير من الكمامات الجراحية التي تُستخدم مرة واحدة، ارتفعت هذا الأسبوع. وقال بعض الأشخاص الذين وضعوا كمامات إن95 يوم الجمعة إنهم حصلوا عليها من أرباب عملهم.

غير أن هذا السلوك الحذر لا يبشر بالخير بالنسبة للشركات التي تتعامل مع المستهلكين مباشرة والمصانع في المدن الكبيرة المتضررة من كوفيد-19، حيث يسعى العاملون إلى عدم الإصابة بالفيروس على الأقل حتى عودتهم إلى عائلاتهم في الريف للاحتفال بالسنة القمرية الجديدة.

ويشعر كبار السن بأنهم الأكثر عرضة للخطر خاصة أن الكثيرين منهم لم يتلقوا اللقاحات.

ويقضي شي وي، الذي يقيم في بكين ويعاني من سرطان الجهاز اللمفاوي، معظم وقته في العزل لكنه لا يزال قلقا من الإصابة بكوفيد-19 ونقل العدوى لوالدته البالغة من العمر 80 عاما في أثناء خروجه للعلاج في المستشفى كل ثلاثة أسابيع.

وقال "لا يسعني إلا أن أدعو الله أن يحميني".

وألحقت سياسات الصين في مكافحة كوفيد-19 الضرر باقتصادها وأثرت على كل شيء، مثل الاستهلاك المحلي وإنتاج المصانع وحتى سلاسل التوريد العالمية، وتسببت في ضغوط نفسية شديدة لمئات الملايين من الناس.

وأشعل الغضب من القيود، التي تعد الأكثر صرامة في العالم، عشرات الاحتجاجات في أكثر من 20 مدينة في الأيام القليلة الماضية في إبداء غير مسبوق للعصيان المدني في البر الرئيسي للصين منذ تولى الرئيس شي جين بينغ السلطة في عام 2012.

وبعد أقل من 24 ساعة من اشتباك المحتجين مع شرطة مكافحة الشغب في قوانغتشو، وهي مركز تصنيع مترامي الأطراف شمالي هونج كونج، ألغت المدينة عمليات الإغلاق في سبعة على الأقل من مقاطعاتها.

وقالت مصادر لرويترز إن الصين ستعلن تخفيف متطلبات الحجر الصحي وإجراء الفحوص على مستوى البلاد.

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

السلطات الصينية تحاول كبح الاحتجاجات الغاضبة من القيود الصحية

شاهد: مظاهرات حاشدة في الصين ضد سياسة "الإغلاق"

"ترجمة الضوء إلى صوت"..تكنولوجيا جديدة تسمح للمكفوفين بسماع كسوف الشمس الكلي خلال أيام