تراجع مبيعات الوقود البحري بالفجيرة 1.5% على أساس سنوي في 2022

تراجع مبيعات الوقود البحري بالفجيرة 1.5% على أساس سنوي في 2022
بقلم:  Reuters

سنغافورة (رويترز) – تراجعت مبيعات الوقود البحري 1.5 بالمئة على أساس سنوي إلى حوالي 7.7 مليون طن في 2022 في الفجيرة بالإمارات، ثالث أكبر مركز للتزويد بالوقود في العالم.

فقد أظهرت بيانات من منطقة الفجيرة للصناعة البترولية نشرتها ستاندرد آند بورز جلوبال كوموديتي إنسايتس أن مبيعات الوقود البحري في الفترة من يناير كانون الثاني إلى ديسمبر كانون الأول 2022، والتي لا تشمل مواد التزييت، سجلت ثمانية ملايين و49364 مترا مكعبا.

تزامن تراجع المبيعات السنوية مع انخفاض في أحجام التزويد بالوقود في موانئ تزويد السفن العالمية الرئيسية، متأثرة بتباطؤ المعنويات حيال أوضاع الاقتصاد الكلي.

وأظهرت حسابات رويترز بناء على البيانات أن إجمالي مبيعات الوقود البحري منخفض الكبريت، بما فيها زيوت الوقود منخفضة الكبريت وزيت الغاز البحري، انخفض 4.4 بالمئة عن العام السابق عند حوالي 6.2 مليون طن في 2022.

في الوقت نفسه، بلغت مبيعات زيوت الوقود عالية الكبريت حوالي 1.5 مليون طن، بزيادة 12.3 بالمئة عن عام 2021. وأفادت البيانات بأن الحصة السوقية لأحجام وقود السفن عالية الكبريت ارتفعت إلى 20 بالمئة في 2022 مقابل 17 بالمئة في 2021.

وارتفع الطلب على التزويد بزيت الوقود عالية الكبريت في الموانئ الرئيسية بسنغافورة والفجيرة العام الماضي، إذ دفع فارق كبير بين أسعار زيت الوقود عالي الكبريت وزيت الوقود منخفض الكبريت شركات الشحن التي لديها سفن مثبتة بها أجهزة تنقية لرفع حجم ما تتزود به من زيت عالي الكبريت.

وقال محللون من إنرجي أسبكتس لرويترز “نعتقد أن زيت الوقود عالي الكبريت سيواصل استعادة حصة أكبر من سوق الوقود (في 2023) بدعم الزيادة في تثبيت أجهزة التنقية، لكن النمو سيكون أبطأ (مما كان عليه في 2022)“، مضيفين أن الفارق السعري يمكن أن يتقلص في 2023.

وتوقعوا أن يتراجع الطلب العالمي على الوقود البحري هذا العام مع تراجع الطلب على سفن الحاويات بسبب تباطؤ الاقتصادات الغربية، غير أن زيادة سرعات الناقلات ومعدلات الأوزان المنقولة بالنسبة للمسافات سيعوض ذلك إلى حد ما.

وسجلت مبيعات الوقود البحري في ديسمبر كانون الأول، باستثناء مواد التزييت، أعلى مستوى لها في أربعة أشهر عند 694390 مترا مكعبا، أو حوالي 665 ألف طن في الفجيرة.