من المتوقع أن تسهم الرحلات الجديدة لشركة "إير بالتك" إلى لابلاند الفنلندية في إبراز الشعبية المتزايدة للمنطقة كوجهة مفضلة للتزلج وقضاء عطلات الشتاء.
تستعد شركة الطيران اللاتفية "إيربالتيك" لإطلاق رحلات مباشرة جديدة من خمس مدن أوروبية إلى كوسامو في لابلاند الفنلندية، اعتبارا من شهر كانون الأول/ديسمبر من هذا العام، في إطار توسيع جدول رحلاتها لموسم شتاء 2026-2027.
وستشمل هذه الخطة رحلات تنطلق من لندن ومانشستر وبرلين وهامبورغ، إضافة إلى قاعدة الشركة الرئيسية في ريغا.
وقال مانتاس فروبليوسكاس، نائب رئيس تطوير شبكة الخطوط في "إيربالتيك"، كما نقلت عنه شركة تشغيل المطارات الفنلندية "فينافيا": "تُعدّ روكا-كوسامو وجهة شتوية آخذة في النمو، توفر فرص تزلج ممتازة وبيئة طبيعية شمالية فريدة".
وأضاف: "إلى جانب خطنا القائم إلى كيتيله، توفر هذه الإضافات الجديدة لعملائنا في فنلندا ولاتفيا وألمانيا والمملكة المتحدة مزيدا من الخيارات لتخطيط عطلاتهم الشتوية".
وستُسيَّر رحلات من مانشستر ومطار "لندن غاتويك" أيام الأحد من 13 كانون الأول/ديسمبر 2026 حتى 28 آذار/مارس 2027. وستستخدم هذه الرحلات طائرة من طراز "إيرباص A220-300" تتسع لما يصل إلى 148 راكبا في كل رحلة.
كما سيُخصَّص إبقاء طائرة واحدة ليلا في مطار كوسامو خلال ازدحام الموسم الشتوي، ما يتيح للشركة توفير عدد من الرحلات المباشرة بين هذه الوجهة في لابلاند ومدن أوروبية أخرى. وستكون هناك أيضا خدمات إضافية في عطلات نهاية الأسبوع.
وتُسيَّر بالفعل رحلات مباشرة من دوسلدورف وزيورخ وفرانكفورت إلى كوسامو أيضا.
وفي وجهات أخرى، تطلق "إيربالتيك" خطوطا جديدة من غران كناريا إلى بوزنان ووارسو وكاتوفيتسه، إضافة إلى خطوط من تينيريفي إلى لييج وبالانغا وليوبليانا.
تنامي شعبية روكا-كوسامو
تسلط عملية توسيع شبكة خطوط "إيربالتيك" الضوء على تزايد شعبية منطقة روكا-كوسامو في فنلندا كوجهة رئيسية لقضاء العطلات الشتوية.
وقد نالت المنطقة لقب "وجهة الهواء الطلق للعام 2025" ضمن جوائز السفر في الهواء الطلق الإسكندنافية، التي قُدِّمت خلال معرض السياحة ITB في برلين في آذار/مارس الماضي.
ومن المتوقع أن تتيح شبكة الرحلات الموسعة لنحو 11.840 سائحا أجنبيا زيارة المنطقة.
وإلى جانب منحدرات التزلج الخلابة، تضم روكا-كوسامو ثلاث حدائق وطنية، توفر في الشتاء فرصا واسعة للمشي بأحذية الثلج والتنزه وصيد الأسماك عبر الجليد، وفي الصيف أنشطة مثل التجديف بالكانوي ومراقبة الدببة والمشي لمسافات طويلة وركوب الزوارق في الأنهار السريعة.
كما تُعد المنطقة أيضا من أفضل الأماكن لمشاهدة الشفق القطبي الشمالي، حيث يمكن للمسافرين التعرف على تربية حيوان الرنة المحلي أو حضور مهرجانات موسيقية أو مهرجانات للضوء.
وللباحثين عن مزيد من الاسترخاء، يمكن تجربة ساونا فنلندية تقليدية.