في أوروبا، جاءت إسبانيا والبرتغال ولوكسمبورغ ضمن قائمة أفضل عشرة بلدان للمغتربين، فيما حافظت بنما على المركز الأول للعام الثالث على التوالي.
اختيرت بنما أفضل بلد للمغتربين للعام الثالث على التوالي، وفقا لاستطلاع أجرته منظمة "إنترنيشنز".
وطلب من نحو 8.000 مغترب ينتمون إلى 162 جنسية مختلفة تقييم مستوى سعادتهم في أوطانهم الجديدة استنادا إلى خمسة مؤشرات هي العمل في الخارج، والمالية الشخصية، وجودة الحياة، والأساسيات المتعلقة بحياة المغتربين، وسهولة التأقلم، وذلك ضمن استطلاع استطلاع "إكسبات إنسايدر" 2026 (المصدر باللغة الإنجليزية).
وجاءت هذه الدولة الواقعة في أميركا الوسطى في المرتبة الثانية من حيث سهولة التأقلم، وهو مؤشر يشمل مدى ود السكان المحليين وسهولة الاعتياد على الثقافة المحلية، وكذلك في مؤشر الأساسيات الخاصة بالمغتربين الذي يقيس سهولة الحصول على التأشيرة والتعامل مع البيروقراطية المحلية.
ويقول نحو 87% من المغتربين في بنما إنهم راضون عن حياتهم في الخارج، مقارنة بـ70% على مستوى العالم، فيما يرغب ثلثهم في البقاء في البلاد بشكل دائم.
وجاءت المكسيك في المركز الثاني عالميا، لكنها تصدرت مؤشر سهولة التأقلم بفضل سهولة تكوين صداقات جديدة والشعور القوي بالترحيب الذي يحظى به المغتربون هناك.
أما أسعد المغتربين في العالم فيُوجَدون في تايلاند، التي احتلت المرتبة الثالثة في التصنيف العام؛ إذ أفاد 86% من المغتربين هناك بأنهم سعداء في البلد، فيما عبّر 42% آخرون عن رغبتهم في البقاء بشكل دائم. ويشيد المغتربون بانخفاض تكلفة المعيشة، التي قيّمها إيجابيا 85% منهم، إضافة إلى توفر سكن ميسور الكلفة يسهل العثور عليه.
كيف كان أداء أوروبا في استطلاع "إكسبات إنسايدر" 2026؟
لم تدخل سوى ثلاثة بلدان أوروبية ضمن قائمة أفضل عشرة بلدان للمغتربين، ولم يُصنَّف أي منها بين أفضل خمسة بلدان.
إسبانيا جاءت في المرتبة السادسة، لتكون أفضل وجهة للمغتربين في القارة؛ إذ احتلت المركز الأول في مؤشر جودة الحياة بفضل طقسها المعتدل، وتعدد الأنشطة خارج ساعات العمل، وأسعار النقل العام المعقولة، وفرص السفر المتاحة بشكل عام.
وتلتها الدولة المجاورة البرتغال في المرتبة الثامنة، حيث جاءت في المركز الرابع ضمن مؤشر المالية الشخصية وفي المركز السابع من حيث سهولة التأقلم.
وأكملت لوكسمبورغ قائمة أفضل عشرة بلدان، إذ احتلت المرتبة الرابعة في مؤشر العمل في الخارج، وجاءت في الصدارة من حيث مستوى الرواتب والأمان الوظيفي.
ولكي يُدرَج بلد ما في التصنيف العام، كان لا بدّ من أن يُكمِل الاستطلاع ما لا يقل عن 50 مغتربا يقيمون فيه. وفي عام 2026، جرى تقييم 31 بلدا.
وعلى الطرف الآخر من القائمة، احتلت المملكة المتحدة وتركيا وألمانيا والنرويج المراتب 28 و29 و30 والأخيرة على التوالي.
ورغم أن هذه الدولة الإسكندنافية تُعد من بين أسعد بلدان العالم، يبدو أن المغتربين هناك لا يتقاسمون هذا القدر من السعادة.
فقد جاءت النرويج في المرتبة الأخيرة تماما من حيث سهولة التأقلم، وفي المركز 30 في مؤشري جودة الحياة والمالية الشخصية.
ولم يكن أداء ألمانيا أفضل بكثير؛ إذ حلت في المركز الأخير ضمن مؤشر الأساسيات الخاصة بالمغتربين، حيث اشتكى المشاركون من مشاكل في الخدمات الرقمية، والإجراءات الإدارية، والسكن، إضافة إلى عائق اللغة.
كما احتلت المرتبة 28 من حيث سهولة التأقلم، والمرتبة 23 في مؤشر المالية الشخصية.
أفضل البلدان لعيش المغتربين في عام 2026
- بنما
- المكسيك
- تايلاند
- الإمارات العربية المتحدة
- البرازيل
- إسبانيا
- سنغافورة
- البرتغال
- ماليزيا
- لوكسمبورغ