Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

قيادي بالمعارضة الإيرانية: التفاوض مع طهران خطأ والنظام غير جدير بالثقة

ماريا تاديو من "يورونيوز" مع عبد الله مهتدي، الزعيم المنفي لحزب "كومله" في كردستان الإيرانية.
ماريا تاديو من "يورونيوز" مع عبد الله محتدي، الزعيم المنفي لـ"حزب كومله لكردستان إيران". حقوق النشر  Euronews
حقوق النشر Euronews
بقلم: Estelle Nilsson-Julien & Maria Tadeo
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال زعيم المعارضة الكردية الإيرانية في المنفى، في حديث إلى "يورونيوز"، إن أحدا في النظام الإيراني ليس "جديرا بالثقة"، منتقدا تصريحات الإدارة الأميركية التي تصف المسؤولين الإيرانيين بأنهم مفاوضون "عقلانيون".

قال زعيم حزب المعارضة الكردية الإيرانية في المنفى إنه لا يعتقد أن "أي شخصية في جمهورية إيران الإسلامية القائمة" يمكن الوثوق بها، وذلك في مقابلة حصرية مع "يورونيوز".

اعلان
اعلان

وجاءت تصريحات عبد الله مهتدي، زعيم حزب "كومله" الكردستاني الإيراني المقيم في العراق، عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين، قال فيها إنه تواصل مع مسؤولين إيرانيين "معقولين" لم يُسمِّهم خلال المفاوضات.

في المقابل، وصف مهتدي قادة جمهورية إيران الإسلامية بأنهم "جزارو الشعب" و"مجرمون".

وقال: "إنهم جزارو الشعب الإيراني، مجرمون، عصابة من المجرمين"، مشددا على دعم حزبه لإقامة نظام "ديمقراطي وعلماني" يحترم حقوق الأكراد وسائر الأقليات.

يشكل الأكراد نحو عشرة في المئة من سكان إيران، ولديهم تاريخ طويل من المظالم في مواجهة الجمهورية الإسلامية وكذلك حكم الشاه السابق، نتيجة عقود من القمع والتهميش.

وكان آية الله الخميني قد أعلن "حربا مقدسة" على الجماعات الكردية، ونعَتها بـ"الكفار" و"أعداء الدولة".

ويعيش جزء كبير من أكراد إيران في غرب البلاد وشمالها الغربي، بينما يستقر آلاف المنفيين في إقليم كردستان العراق ذو الحكم الذاتي في شمال البلاد، موطن أكراد العراق.

دعم كردي للجهود الرامية إلى إضعاف النظام

وبالحديث عن الحملة العسكرية المشتركة المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران، التي انطلقت في 28 فبراير، قال مهتدي إنه يدعم الجهود الرامية إلى إضعاف **النظام الإيراني**، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "تغيير النظام يعود إلى الشعب الإيراني".

وأضاف: "إذا أضعفت الإدارة الأميركية النظام بما يكفي، وإذا سحقت قواته الأمنية وقاعدته العسكرية الصناعية، ولكن من دون المساس بالبنية التحتية المدنية، فنحن بالطبع لا نؤيد ذلك [...]، عندها ربما يمكن أن يساعد ذلك الشعب الإيراني على النهوض في مرحلة ما".

وقال مهتدي إنه "لم يتفاجأ" عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية.

وأوضح: "كنت أتوقع حدوث ذلك قبل عقود"، مضيفا أن قادة إيران "يهتفون الموت لأمريكا منذ 47 عاما، ويهددون بمحو إسرائيل عن الخريطة، وزعزعوا استقرار المنطقة بأسرها عبر نشاطاتهم الإرهابية".

ووصف مهتدي أكراد إيران بأنهم من بين أبرز قوى المعارضة "الموثوقة" التي تقاتل ضد النظام منذ وصوله إلى السلطة في عام 1979.

وقال: "لم نقبل بالنظام الإسلامي في إيران منذ البداية، وما زلنا نناضل من أجل حقوقنا ومن أجل الديمقراطية في إيران. وهناك أيضا البلوش، وهناك الأذربيجانيون والعرب والفُرس".

وانتقد مهتدي ما وصفه بـ"سياسة الاسترضاء" الأوروبية، منتقدا نهج "خفض التصعيد" الذي يتبعه الاتحاد.

وقال: "حان الوقت لكي يضع الأوروبيون حدا لهذه **السياسة**، وأن يتبنوا نهجا أكثر نشاطا مؤيدا للشعب الإيراني ومعاديا للنظام".

تكهنات حول غزو بري مدعوم من الغرب داخل إيران

في بداية الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، ظهرت تقارير تفيد بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تعمل على تسليح وتدريب قوات كردية إيرانية متمركزة في العراق.

وبدا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعم هجوما بريا كرديا إيرانيا في أوائل مارس، قبل أن يقول للصحفيين بعد أيام: "لا أريد أن يدخل الأكراد إلى إيران... فالحرب معقدة بما يكفي كما هي".

وأكد مهتدي لـ"يورونيوز" أن احتمال شن هجوم بري تدعمه قوات كردية كان مجرد "فكرة أكثر منه خطة"، موضحا أن ترامب "قرر في نهاية المطاف عدم دعوة الأكراد للمشاركة في الحملة".

وقال: "ما زلنا في مواقع دفاعية في كردستان العراق. لم نعبر الحدود. نحن تحت قصف مستمر بالصواريخ والمسيرات الإيرانية، ليلا ونهارا، منذ نحو شهر".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليورونيوز: "أخشى أن يصبح لبنان غزة أخرى"

قيادي بالمعارضة الإيرانية: التفاوض مع طهران خطأ والنظام غير جدير بالثقة

وزيرة إماراتية لـ"يورونيوز": لا يجوز السماح لإيران باحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة