تجمعت حشود في وسط باريس يوم الاثنين، حيث افتتح الفنان الفرنسي "جيه آر" رسميا أحدث أعماله الفنية الضخمة، محولا جسر بون نوف التاريخي إلى كهف هائل يغمر الزائرين.
واصطفت طوابير طويلة أمام موقع العمل فيما كان الزوار يدخلون إلى الهيكل القابل للنفخ، الذي يغطي جزءا من أقدم جسور باريس، وصُمم ليمنحهم إحساس السير داخل مغارة تحت الأرض.
هذا العمل التركيبي يمزج بين المؤثرات الصوتية والإضاءة وتقنيات الواقع المعزز، ليغمر الزوار في ما يصفه "جيه آر" بأنه تجربة حسية متكاملة. وأوضح الفنان أن الدخول إلى المشروع مجاني ومتاح في كل الأوقات.
العديد من الزوار وصفوا هذا العمل بأنه غير مألوف وغامر جدا، مشيدين بأجوائه الشبيهة بالكهف وبالتحول اللافت الذي أحدثه في واحد من أشهر معالم باريس.