حاملا شمعة ومسبحة، سار البابا خلف تمثال للعذراء مريم عبر أرجاء المزار، واصفا نفسه بأنه "حاج بين الحجاج". وبدأت المسيرة عند مغارة ماسابييلي، حيث يُقال إن برناديت سوبيرو شاهدت العذراء مريم عام 1858.
المسبحة الوردية سلسلة من الصلوات الكاثوليكية تُقسَّم تقليديا إلى خمسة أجزاء، يتأمل خلالها المؤمنون في أحداث من حياة يسوع ومريم. وتليت هذه الصلوات بعدة لغات، بينها الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية، مصحوبة بترنيمة "Ave Maria" في لورد.
أُشعل أكثر من 150.000 شمعة في أنحاء المزار، لتشكّل إحدى أكثر المراسم الليلية تميزا في لورد.
وفي وقت سابق، ترأس البابا ليو قداسا في الهواء الطلق حضره نحو 150.000 شخص، والتقى أساقفة فرنسيين وزار حجاجا من المرضى وذوي الإعاقة. كما عقد اجتماعات خاصة مع ناجين من اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين.
وتُعد هذه الزيارة أول زيارة دولة رسمية يقوم بها بابا الفاتيكان إلى فرنسا منذ 18 عاما.