يرقص التلاميذ ويغنون ويهتفون أمام رجال الشرطة خارج ثانوية هيلين بوشيه في باريس مع تصاعد حدة التوتر.
يدفع عناصر الشرطة الحشود إلى التراجع، ويستخدمون الغاز المسيل للدموع ويفكون حاجزا أقامه التلاميذ. وفي مدينة رين، تُشاهد حاويات نفايات مشتعلة قرب ثانوية سان فانسان بروفيدانس قبل وصول رجال الإطفاء لإخماد ألسنة اللهب، فيما تنتشر الشرطة أيضا في المكان.
تندرج عمليات إغلاق المدارس هذه في إطار يوم جديد من التعبئة في مختلف أنحاء فرنسا، حيث يطالب المتظاهرون باتخاذ إجراءات ملموسة من جانب الحكومة، رغم محاولاتها لتهدئة التوتر.
وتأتي هذه الاضطرابات فيما يشتد الجدل السياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.