الغارات الروسية أشعلت حرائق كبرى في منطقتي أوديسا وزابوريجيا الأوكرانيتين يوم الجمعة 16 أكتوبر، ما أدى إلى التهام النيران منشآت صناعية بكاملها.
في أوديسا، كافح رجال الإطفاء حريقا اندلع في مصنع لإنتاج الأدوات المنزلية، وهم يجرون خراطيم المياه باتجاه المبنى المشتعل، بينما تناثرت المنتجات على الأرض.
وفي الشرق، في زابوريجيا، استخدمت فرق الطوارئ منصة مرتفعة للتعامل مع حريق امتد على مساحة 500 متر مربع في منشأة تجارية خاصة. وتُظهر لقطات نشرتها خدمات الطوارئ الأوكرانية رجال الإطفاء وهم يوجهون تدفقات المياه نحو ألسنة اللهب في الموقعين (المصدر باللغة الإنجليزية).
وجاءت هذه الهجمات بينما انضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قادة أوروبيين لإجراء محادثات، إذ تُظهر لقطات منفصلة وصوله برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. كما ظهر في التسجيلات كل من المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بين القادة المشاركين في هذا اللقاء، في مشاهد تُبرز استمرار تأثير الغارات الروسية على الشركات في أوكرانيا (المصدر باللغة الإنجليزية) بينما تواصل كييف مناقشات دبلوماسية مع شركائها الأوروبيين.