لقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص حتفهم وما زال خمسة في عداد المفقودين بعد أن تسببت أمطار غزيرة جدا في فيضانات عنيفة في إسطنبول في تركيا يوم الخميس 15 تشرين الأول. ووصف المسؤولون هذه الأمطار بأنها الأشد منذ ما لا يقل عن 80 عاما.
تُظهر لقطات جوية شوارع مغطاة بالكامل بمياه فيضانات موحلة في حي "أياظاغا" الواقع في الجانب الأوروبي من إسطنبول، حيث تنتشر على الطرق سيارات متضررة وحافلات صغيرة مقلوبة وشاحنات عالقة. وعملت فرق الطوارئ على إزالة الركام والوصول إلى المناطق المتضررة فيما يكافح السكان للتعامل مع ما خلفته الكارثة.
كما أدت هذه الفيضانات إلى تعطيل الخدمات الأساسية، تاركة بعض المنازل من دون كهرباء أو مياه جارية أو غاز طبيعي. وقال سكان "أياظاغا" إن المطر بدأ خفيفا قبل أن يخرج مجرى مائي أعلى المنطقة عن ضفافه ويُطلق سيلا مفاجئا اجتاح الحي. وجرفت المياه عشرات المركبات وتوقفت حركة المرور تماما، فيما أقدمت السلطات على قطع التيار الكهربائي وإمدادات الغاز في بعض الأحياء كإجراء احترازي.
وسط هذا الدمار، تُظهر اللقطات أيضا امرأة تحمل صندوقا فيه قطط صغيرة تم إنقاذها وهي تشق طريقها عبر الشوارع المغمورة بالمياه، وتقول إن ثلاثة أخرى لا تزال مفقودة. واستمرت عمليات الإنقاذ وإزالة الآثار، فيما تواصل السلطات تقييم حجم الأضرار التي خلفها هذا الطقس الحاد.