في منطقة خاركيف أسفرت موجة منفصلة من الهجمات الروسية عن مقتل شخص واحد وإصابة 15 شخصا آخر بينهم ثلاثة أطفال، وذلك بحسب الحاكم الإقليمي أوليه سينيهوبوف. وفي مدينة خاركيف، تسببت الطائرات المسيّرة في إلحاق أضرار بمنازل ومتجر وسيارات ومبنى مكاتب، بينما أدت غارة على موقف شاحنات إلى اشتعال النار في أربع شاحنات ومقطورة وسيارة. وفي العاصمة الأوكرانية كييف (المصدر باللغة الإنجليزية)، قُتل شخص واحد وأصيب 22 آخرون بينهم أربعة أطفال، مع سقوط صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على ستة أحياء. واندلعت حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، فيما تعرّضت منازل ومركبات وبنى تحتية لأضرار كبيرة. وفي حي دنيبروفسكي قُتل شخص واحد وأصيب ستة آخرون، بينهم طفل.
تُظهر لقطات مصورة خلال الليل رجال الإطفاء وهم يكافحون الحرائق من منصات مرتفعة، فيما تكشف الصور الملتقطة بعد الغارات عن مبانٍ متضررة ومركبات محترقة بالكامل. وقال رئيس بلدية كييف إن الحطام سقط على منازل ومحطة لخدمة السيارات، وسط مخاوف من احتمال وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
وخارج كييف (المصدر باللغة الإنجليزية) وخاركيف (المصدر باللغة الإنجليزية)، حيث قُتل شخص واحد في كل مدينة، تسببت الهجمات الروسية في سقوط قتلى أيضا في سومي وزابوريجيا ودونيتسك، لترفع الحصيلة الوطنية للضحايا إلى ما لا يقل عن تسعة قتلى بحسب السلطات الأوكرانية. وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات فقط من توصل موسكو وكييف إلى اتفاق مبدئي على استئناف محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة. وواصلت فرق الإنقاذ عملها طوال الصباح لإخماد الحرائق وتقييم حجم الأضرار.