وقف لولا خلف كعكة عيد ميلاده، وأطفأ الشموع ثم عانق مؤيديه وخاطب الحشد من على شاحنة مزودة بمكبرات صوت. ولوّحت الأعلام الحمراء لحزب العمال إلى جانب الأعلام البرازيلية بينما كان الجمهور يغني ويهتف.
ولا يزال الرئيس يتعافى من حملة انتخابية مرهقة، وقد قال لمؤيديه إنه بحاجة إلى إراحة صوته. لكنه في الوقت نفسه وجّه انتقادات حادة إلى خصمه المهزوم فلافيو بولسونارو، متسائلا عن سبب مغادرته البرازيل، بحسب التقارير، بعد وقت قصير جدا من خسارته جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الأحد.
وأوضح لولا أنه لا يعرف على وجه الدقة المكان الذي يوجد فيه بولسونارو حاليا، لكنه تساءل عن أي شعور بالذنب يمكن أن يدفع شخصا إلى مغادرة بلده مباشرة بعد هزيمة انتخابية. كما اتهم عائلة بولسونارو بأنها شديدة الولاء للولايات المتحدة. وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستمنح تأشيرات لفلافيو بولسونارو وأفراد أسرته، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا قد غادروا البرازيل بالفعل.
ويرفض بولسونارو نتيجة الانتخابات ويطلق مزاعم بالتزوير من دون تقديم أدلة، كما أنه يخضع لتحقيق في قضايا فساد وتبييض أموال وتهرب ضريبي. وألزمه أمر صادر عن المحكمة العليا بتسليم جوازات سفره بحلول الساعة 12 ظهرا يوم الثلاثاء، من دون أن يُعرَف ما إذا كان قد امتثل لذلك. أما والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، فيقوم حاليا بقضاء عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما في إقامة جبرية بعد محاولة انقلاب أعقبت هزيمته في انتخابات 2022.