Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

تونس ونوبل.. نضال ديمقراطية فتية من أجل السلام

تونس ونوبل.. نضال ديمقراطية فتية من أجل السلام
Copyright 
بقلم:  Euronews مع BEATRIZ BEIRAS
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

في الثامن من ديسمبر وبباريس،كرم الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس بتقليدهم “وسام الشرف“وهو أعلى الأوسمة في فرنسا،

اعلان

في الثامن من ديسمبر وبباريس،كرم الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس بتقليدهم “وسام الشرف“وهو أعلى الأوسمة في فرنسا، كان ذلك قبل يومين من تسليم الرباعي جائزة نوبل للسلام،حيث دعا الممثلون إلى نبذ الإرهاب
وقال رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان وهي إحدى المنظمات الأربع التي تشكل رباعي الحوار
“كانت تهدف الهجمات المروعة التي وقعت في تونس بذات الشهر إلى وضع حد للعملية الديمقراطية،ينبغي أن نساعد هذه الديمقراطية الفتية على الحفاظ على السلام في تونس وفي فرنسا وفي أي مكان آخر في العالم”
ويضم الرباعي الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية لحقوق الإنسان والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين. ومنح رباعي الحوار التونسي الجائزة تكريما لجهوده في إنقاذ عملية الانتقال الديموقراطي في تونس عام 2013 .فقد ساهمت هذه المنظمات الأربع في مفاوضات سياسية طويلة وشاقة بين حركة النهضة الإسلامية التي وصلت إلى الحكم نهاية 2011، ومعارضيها. وحملتهم على “التوافق” لتجاوز أزمة سياسية حادة اندلعت في 2013 إثر اغتيال محمد البراهمي وهو نائب في البرلمان معارض للاسلاميين.
وفيما غرقت ليبيا المجاورة واليمن وسوريا في الحرب والعنف أو الفوضى فإن تونس تمكنت من وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات حرة وانتخاب رئيس للجمهورية نهاية 2014.
هذا و شهدت تونس اعتداءين كبيرين داميين في 2015، استهدف الأول متحف باردو في العاصمة في آذار/مارس وخلف 22 قتيلا، واستهدف الثاني فندقا بالقنطاوي قرب سوسة في حزيران/يونيو وخلف مقتل 33 سائحا.
وللمرة الثانية خلال العام،توجه الرئيس التونسي في خطاب معلنا فرض حالة الطوارئ، فكان الأول في حزيران/يونيو والثاني في الرابع والعشرين من نوفمبرحيث تم تحجير الجولان في تونس الكبرى. لكن عملية إرساء الديمقراطية في تونس تبقى هشة مع التهديد الجهادي حيث وقع هجوم انتحاري استهدف حافلة لعناصر الأمن الرئاسي وأوقع 12 قتيلا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

القضاء التونسي يقرّ حكماً ابتدائياً بسجن الغنوشي وصهره 3 سنوات

خفر السواحل التونسي ينتشل 19 جثة تعود لمهاجرين حاولوا العبور إلى أوروبا

قمة تونس والجزائر وليبيا.. تعاون يواجه الهجرة غير الشرعية ويعزز التجارة عبر اتفاقيات جديدة