اشتباكات عنيفة في مدينة حلب السورية بعد انتهاء الهدنة

اشتباكات عنيفة في مدينة حلب السورية بعد انتهاء الهدنة
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في مدينة حلب بعيد انتهاء الهدنة التي أعلنتها روسيا، حليفة النظام السوري في هذه الحرب.

اعلان

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في مدينة حلب بعيد انتهاء الهدنة التي أعلنتها روسيا، حليفة النظام السوري في هذه الحرب. القصف المدفعي استهدف عدة أحياء من حلب على طول جبهة القتال في المدينة المقسمة منذ العام ألفين واثني عشر بين أحياء غربية تحت سيطرة النظام وشرقية تحت سيطرة مسلحي المعارضة. عمليات قصف أيضا شهدتها أحياء العامرية وصلاح الدين وعدة محاور أخرى في حي الشيخ سعيد جنوب حلب، عقب هجوم نفذته قوات النظام، بدورها، قامت عناصر المعارضة المسلحة بقصف مناطق محسوبة على النظام.

الأمم المتحدة لم تتمكن خلال أيام الهدنة الثلاثة من إجلاء مائتي جريح عالقين في الأحياء الشرقية من حلب وبحاجة إلى إجلاء سريع بسبب الظروف الأمنية الصعبة حيث لم تشهد الممرات الثمانية، التي خصصت لخروج آمن للسكان والمسلحين من شرق حلب أية حركة. واتهمت موسكو ودمشق المقاتلين بمنع أي شخص من مغادرة مناطقهم. واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ المقاتلين يستخدمون “التهديدات والابتزاز والقوة الغاشمة” لمنع المرور عبر الممرات. وقال ديفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة: “هناك جهات فاعلة في هذا النزاع، الذين لديهم نفوذ. يجب أن يكونوا جميعا على الموجة ذاتها، ولكنهم ليسوا كذلك”.

النظام السوري الذي يتهمه الغرب بارتكاب “جرائم حرب” في حلب كان قد أوقف مع حليفه الروسي الثلاثاء الهجوم الذي بدأ في الثاني والعشرين أيلول-سبتمبر للسيطرة على مناطق الفصائل المقاتلة قبل ان تقرر موسكو الهدنة. الأمم المتحدة أشارت إلى أنّ عمليات القصف المكثفة على شرق حلب أوقعت نحو خمسمائة قتيل وألفي جريح، كما أدت إلى تدمير البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صور الدمار في أحياء حلب الشرقية

مظاهرة في لندن للمطالبة بحلّ الأزمة السورية

لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة تتهم دمشق بقصف إدلب بغاز الكلور في مارس/آذار الماضي