Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تحرير رهائن من أيدي مسلحين إسلاميين جنوب الفلبين

تحرير رهائن من أيدي مسلحين إسلاميين جنوب الفلبين
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

تمكنت السلطات في الفلبين من تحرير الرهائن الذين احتجزتهم جماعة إسلامية موالية لتنظيم مايعرف بالدولة الإسلامية في مدرسة ابتدائية جنوب الفلبين على مدى عدة ساعات صباح الأربعاء، كما أكد ناطق عسكري رسمي.

وأوضح الناطق الرسمي أن الجماعة التي احتجزت الرهائن انسحب من المدرسة، مشيرا إلى أن العملية لم تتسبب بوقوع ضحايا.

الجنرال ريستيتوتو باديلا قال أمام الصحافيين. “لقد انسحبت الجماعة من هناك. وعادت المدرسة آمنة من جديد”. وأضاف باديلا أن الجيش مايزال يتحرى حول مصير خمسة مدنيين قد يكونون قيد الاحتجاز من قبل المسلحين، مؤكدا عدم وجود أطفال بينهم.

وكانت الشرطة أفادت في وقت سابق صباح الأربعاء أن متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا مدرسة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء ويحتجزون عددا من الطلاب رهائن على نفس الجزيرة التي دخل فيها قتال بين قوات حكومية ومتشددين إسلاميين أسبوعه الخامس.

وقال تقرير للشرطة إن نحو 300 مسلح بينهم أعضاء بجماعة مقاتلو حرية بانجسامورو الإسلامية اقتحموا المدرسة في بلدة بيجكاوايان بإقليم شمال كوتاباتو في جزيرة مينداناو ويحتجزون بعض الطلاب.

وقال ريلان مامون قائد شرطة بلدة بيجكاوايان إن أعضاء بجماعة مقاتلو حرية بانجسامورو الإسلامية يخوضون معركة بالأسلحة النارية مع الجيش. وأضاف “يمكننا تأكيد أنهم احتلوا مدرسة وأن هناك مدنيين محاصرين”.

وتقع بيجكاوايان على مسافة 190 كيلومترا إلى الجنوب من مدينة ماراوي حيث يتحصن متشددون من جماعة مقاتلو حرية بانجسامورو الإسلامية مع مقاتلين من جماعات أخرى متحالفة مع تنظيم الدولة الإسلامية ويقاتلون الجيش الفلبيني منذ 23 من مايو أيار.

#الفليبين: قوات أمريكية تشارك في عمليات الجيش الفلبيني ضد #داعش في #ماراوي
pic.twitter.com/PJoSkarFnA

— euronews عــربي (@euronewsar) June 10, 2017

وشنت القوات الفلبينية هجوما جديدا على متشددين إسلاميين متحصنين في مدينة ماراوي يوم الثلاثاء وقال متحدث باسم الجيش إن الهدف إنهاء القتال قبل عيد الفطر في مطلع الأسبوع القادم.

دوتيرتي يعتذر عن نتائج الحملة العسكرية في مراوي

اعتذر الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي عن الحملة العسكرية التي ادت لتدمير مراوي أكبر مدينة مسلمة في البلاد، لكنه شدد على ضرورتها للتصدي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعهد دوتيرتي مواصلة الضربات الجوية المدعومة اميركيا، فيما تدخل الازمة الأسبوع الخامس دون أي إشارة لانتهائها قريبا رغم بلوغ حصيلة القتلى 370 شخصا.

وقال دوتيرتي في كلمة في مركز لإجلاء السكان الفارين من المعارك “أنا أسف جدا لحدوث ذلك لنا. أتمنى أن تسامحوا الجنود والحكومة وحتى أنا”.

وتحولت مراوي التي تضم اكبر عدد من المسلمين في هذا البلد ذو الغالبية من الكاثوليك، نتيجة المعارك الضارية من مركز تجاري نشط إلى مدينة دمرتها المواجهات.

واجتاح مئات المتمردين بمساعدة مقاتلين أجانب كما تقول السلطات، مراوي في 23 ايار/مايو، وهم يلوحون برايات تنظيم الدولة الاسلامية السوداء.

وتقول السلطات ان ما حصل كان محاولة لاعلان “الخلافة” الاسلامية في المنطقة.

وفرض دوتيرتي منذ ذلك الحين الاحكام العرفية في كامل منطقة مينداناو بجنوب البلاد.

وأوضح دوتيرتي إن قواته البحرية ستخسر المعركة إذا ما قاتلت دون دعم القوات الجوية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

العراق: العثور على رفات 139 ضحية لتنظيم "داعش" في حفرة ضخمة شمالي البلاد

"أم حذيفة" زوجة البغدادي الأولى تواجه الإعدام في العراق لتورطها في جرائم داعش

مقتل مسؤول بارز في داعش بغارة أمريكية في سوريا