البحرين تبدأ التحقيق في قضية "حمد بن جاسم"

البحرين تبدأ التحقيق في قضية "حمد بن جاسم"
بقلم:  Kawtar Wakil
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الاعلام الرسمي البحريني اتهم قطر بمحاولة الاطاحة بالحكومة البحرينية، في تصعيد للأزمة الدبلوماسية التي تسببت بعزل الدوحة عن جيرانها الخليجيين ومصر

اعلان

أعلنت البحرين عن فتح تحقيق بشأن ما ورد في التسجيل الصوتي بين رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم والأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية المنحلة علي سلمان والمحكوم عليه في قضايا إرهابية للتنسيق بشأن أحداث الفوضى التي شهدتها البلاد في العام 2011.

المحادثة الهاتفية يتعلق مضمونها بمجريات أحداث العام 2011، وتضمنت اتفاق طرفي هذه المحادثة على كيفية التعامل مع الأوضاع آنذاك على نحو من شأنه تصعيد تلك الأحداث واستمرار الاضطرابات بغرض الإضرار بمصالح البلاد والنيل من استقرارها.

وكالة أنباء البحرين الرسمية أضافت أن هذا “يشكل جناية التخابر مع دولة أجنبية بقصد الإضرار بمصالح المملكة القومية“، مشيرة إلى أن النيابة العامة ستعلن عما أسفرت عنه تحقيقاتها فور الانتهاء منها.”

وبث التلفزيون البحريني في تقرير تسجيلا صوتيا أبلغ إنه مكالمة بين رئيس الوزراء القطري السابق والأمين العام السابق لجمعية “الوفاق“، وكان عنوان التقرير المتلفز “التدخل في الشأن الداخلي.. المشروع القطري لقلب النظام.”

أنور قرقاش

أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي غرد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن “منطق من يبحث عن دليل وأمامه عشرات الأدلة غريب”. وأضاف: “التوجه القطري الداعم للتطرف والإرهاب وتقويض استقرار الجار واضح، وتغيير التوجه هو صلب أزمة قطر، أذكر الوقع الصادم لتسريبات التآمر مع القذافي على السعودية، أدرك الجميع آنذاك أننا أمام توجه يتجاوز المراهقة السياسية إلى الانقلاب المخطط.” > منطق من يبحث عن دليل وأمامه عشرات الأدلة غريب،التوجه القطري الداعم للتطرف والإرهاب وتقويض إستقرار الجار واضح، وتغيير التوجه هو صلب أزمة قطر.

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 16 août 2017

على ضوء تسريبات البحرين اليوم والتي تضاف إلى ما سبقها لا يمكن لعاقل إلا أن يستنتج أن سياسات قطر تجاه جيرانها كانت مشروع أزمة مخططة مبيّتة.

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 16 août 2017

أذكر الوقع الصادم لتسريبات التآمر مع القذافي على السعودية،أدرك الجميع آنذاك أننا أمام توجه يتجاوز المراهقة السياسية إلى الإنقلاب المخطط.

— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 16 août 2017

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاجية في شباط/فبراير من العام 2011 في خضم أحداث “الربيع العربي” قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب قياداتها باقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية.

وفي تموز/يوليو من العام 2016، حل القضاء جمعية “الوفاق” المعارضة الشيعية، التي كانت لها أكبر كتلة نيابية قبل استقالة نوابها في شباط/فبراير 2011، وحكم على زعيمها الشيخ علي سلمان بالسجن تسع سنوات بعدما أدين بتهم عدة بينها الترويج لتغيير النظام بالقوة قبل أن تخفض العقوبة الى خمس سنوات.

وأصدر القضاء البحريني أحكاما بالسجن بحق مئات المعارضين، بتهم لها علاقة بـ “الارهاب“، كما جرد عددا من الناشطين ورجال الدين من الجنسية.

ولطالما اتهمت المنامة والرياض طهران بتحريض المعارضة في البحرين المجاورة للسعودية وقطر وايران.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إيلي كوهين: المزيد من الدول العربية والإسلامية أبدت اهتماماً بتطبيع العلاقات مع إسرائيل

سجناء في البحرين يضربون عن الطعام بسبب "ظروف احتجازهم السيئة"

ثلاثة آلاف بحار أميركي إضافي وصلوا الشرق الأوسط لردع "مضايقات" إيران