لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شهادة حيّة عن اضطهاد مسلمي الروهينغا في راخين

 محادثة
شهادة حيّة عن اضطهاد مسلمي الروهينغا في راخين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اضطر المئات من أقلية الروهينغا في ميانمار إلى الفررا من قرية تعرضت هذا الأسبوع للحرق على يد قوات الشرطة والجيش بولاية راخين، في واحدة من أشرس عمليات القمع التي تنفذها الحكومة ضد الأقلية المسلمة.

إحدى السيدات الهاربات من جحيم العملية الأمنية في قرية كيكانبين قدمت شهادة مؤلمة عن الأهوال التي لحقت بسكان القرية، ويصعب على يورونيوز التأكد بشكل مستقل من صحة ماورد في تلك الرواية.

قالت السيدة التي لم تفصح عن اسمها: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… في البداية وصل إلى قريتنا ثلاثة عسكريين، ثم غادوا، بعد أن قاموا بعملية استطلاع وتدقيق. وأخذوا معهم بقرة كانت لأرملة من القرية.
ظننا أن الأمر انتهى والأوضاع ستبقى هادئة. لكن وبعد مرور بعض الوقت، رأينا الجيش والشرطة يحيطون بقريتنا من كل جانب، ثم بدؤوا بإطلاق النار على الفلاحين، على الرجال والنساء وحتى على الأطفال، لم يسلم أحد منهم.
قتل نحو 300 شخص، فيما أصيب نحو 55 شخصا بجروح، واختفى العديد من الأطفال الصغار. كان من الصعب علينا إيجاد منفذ للهرب، وفقدنا أزواجنا، وأولادنا.
البعض تمكن من الهرب عبر حقول الرز، والوصول إلى هنا. لقد قتل جميع من بقي في القرية، وأحرقت النار منازلهم.
لقد أضرموا النار بمنازلنا، ومايزال بالإمكان رؤية أعمدة الدخان. لقد كنا يائسين تماما عندما وصلنا إلى هذا المخيم.”

حكومة ميانمار قالت السبت إن أكثر من 2600 منزل تعرضت الأسبوع الماضي للحرق في مناطق الروهينغا شمال غرب ميانمار، في واحدة من أشد موجات العنف ضد الأقلية المسلمة خلال عقود.

حملة القمع هذه أجبرت نحو 60 ألف من الروهينغا إلى الفرار نحو بنغلادش، بحسب أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، نتيجة أعمال العنف.

فيل روبرتسون نائب مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش قال “إن الصور الجديدة للأقمار الصناعية تبين حجم الدمار الشامل لقرية مسلمة وتثير مخاوف خطيرة بأن مستوى الدمار في شمال ولاية راخين ربما يكون أسوأ بكثير مما كان يعتقد في بادئ الأمر”.