جان كلود يونكر: "ما يحدث في ميانمار إبادة لأقلية"

جان كلود يونكر: "ما يحدث في ميانمار إبادة لأقلية"
بقلم:  Rachid Said Guerni
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied
اعلان

وصف رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الخميس ما تتعرض له أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار بالإبادة. وقال يونكر في حوار حصري لقناة يورونيوز ان ما يحدث في بورما منذ سنوات مأساة حقيقة مروعة وان أوروبا تحاول بكل الوسائل رفع العنف عن الروهينغا من خلال التحركات التي تقوم بها سواء على الصعيد الدبلوماسي مع حكومة ميانمار والدول المجاورة وكذلك على المستوى الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للجمعيات غير الحكومية في المنطقة.

رئيس المفوضية الأوروبية أشار إلى ان الاتحاد الأوروبي لا يستطيع ان لا يهتم بهذه القضية وان يقف مكتوف الأيدي أمام المصير المؤلم الذي تشهده اقلية الروهينغا المسلمة.

وعن الإجراءات المستعجلة التي تنوي أوروبا اتخاذها، اعترف يونكر ان هيئته تعمل على الجانب الإنساني والدبلوماسي لوقف الاعتداءات لأن الاتحاد الاوروبي لا يمكنه التدخل عسكريا في ميانمار رغم الرغبة الشديدة التي تنتابه بسبب الأحداث المروعة التي تحدث هناك.

وأضاف يونكر ان المفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي يجريان اتصالات مستمرة مع هيئة الأمم المتحدة من اجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من يقف وراء هذه الاعتداءات.

وفيما يتعلق بتصريحات رئيسة حكومة ميانمار أونغ سان سوكي التي نفت ان تكون الصور المنقولة من ميانمار حقيقة قال يونكر انه لا يصدق هذه الادعاءات.

Clear stance by JunckerEU</a> "What is happening in <a href="https://twitter.com/hashtag/Myanmar?src=hash">#Myanmar</a> is a catastrophe!" <a href="https://twitter.com/hashtag/AskJunker?src=hash">#AskJunker</a> <a href="https://t.co/iZmWkHW6k9">pic.twitter.com/iZmWkHW6k9</a></p>— Alex Winterstein (A_WintersteinEC) 14 septembre 2017

وكان الاتحاد الأوروبي قد وجّه نداءً من خلال وفده الموجود في ميانمار إلى السلطات بمن في ذلك رئيسة الحكومة أونغ سان سوكي، من أجل تخفيف حدة التوتر والوقف الفوري لأعمال العنف التي ترتكب ضد الروهينغا.

وبحسب ما أعلنته الأمم المتحدة، ارتفعت اعداد الروهينغا الذين عبروا إلى بنغلادش هربا من العنف في بورما الى 10 آلاف خلال الساعات الأربع وعشرين ساعة الماضية.

من جهته اعتبر الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الحملة العسكرية التي تشنها السلطات البورمية، ردا على اعتداءات نفذها مسلحون من الروهينغا، ترقى إلى تطهير عرقي. كما أعربت الدول الـ 15 في مجلس الامن عن قلقها ازاء العمليات الأمنية في راخين.

كما دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ “خطوات فورية” لوقف العنف في بورما.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

خاص "يورونيوز": يونكر لإنشاء وكالة لمكافحة الإرهاب وأخرى لمكافحة جرائم الانترنت

بالفيديو: لماذا تمنع الفتيات المحجبات من العمل في أوروبا؟

المزارعون يصبون جام غضبهم أمام أبواب المفوضية الأوروبية في بروكسل