وللحمير حظوظ .. حمار مصري ينتقل للعيش في سويسرا

وللحمير حظوظ .. حمار مصري ينتقل للعيش في سويسرا
Copyright 
بقلم:  maha farid
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

“وللحمير حظوظ“، عبارة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي من العرب عامة والمصريين خاصة بعد أن انتشر خبر سفر حمار ضعيف كان يسوق عربة خشبية لنقل السياح في منطقة سقارة السياحية التابعة لمركز البدرشين في محافظة الجيزة بالقاهرة.

الحمار المحظوظ pic.twitter.com/LrJD9giyW5

— أحمد البحيري (@albohere_a) 20 octobre 2017

وصدر قرار الموافقة على سفر الحمار بعد ما شاهده سائحان سويسريان وهو يضرب ضربا مبرحا من قبل صاحبه ما دفعهما إلى التدخل لإنقاذه عن طريق دفع مبلغ مالي يتجاوز الثلاثين ألف جنيه مصري مقابل نقله لتلقي العلاج اللازم في سويسرا.

حمار سقارة المحظوظ

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من المنصات الإعلامية المصرية صورة الحمار الهزيل، كما لقبوه رواد المواقع على الشبكة الالكترونية ب“الحمار المحظوظ“، لما ناله من معاملة خاصة، وتناقلوا أنباءً أيضا عن استعانة السياح السويسريين بمكتب استشارات قانونية لرفع دعوى قضائية ضد مالك الحمار السابق، بتهمة تعذيبه.

“حمار سقارة“، ليس الحمار الأول الذي كان محظوظا فى مصر، فقد سبقه جده الأكبر منذ سنوات حيث كان يعيش فى الصعيد وحالفه الحظ وانتقل للعيش فى القصر الملكي ببريطانيا.

فحمار الصعيد كان محظوظا عندما رأته الأميرة ماري ابنة الملك جورج الخامس، ملك بريطانيا العظمى، فى فترة ثورة سعد زغلول في العام 1919، والتى عُرفت بحبها الشديد للسفر والتنقل، حيث كانت فى زيارة لمصر وسافرت فى إحدى المرات إلى مدينة الأقصر بصعيد مصر، وهناك شاهدت “حمارا” أعجبت به إعجابا شديدا، فعزمت على تقديم هذا الحمار كهدية لأبنائها.

وبالفعل، نُقل “الحمار المحظوظ” من مقره بجنوب مصر إلى القصر الملكي ببريطانيا في العام 1928 بأمر ملكي، حتى يلعب معه أبناء الأميرة الصغار، وانتشرت قصة الحمار في أرجاء مصر في ذلك الوقت فلقب بـ“الحمار المحظوظ”.

وتنتشر الحمير من الفصيلة الخيلية في المواقع الأثرية كوسيلة لنقل السياح والأمتعة، وكذلك للترفيه.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: انتعاش السياحة في أسوان المصرية بفضل لاجئين سودانيين هربوا من ويلات الحرب في وطنهم

مصر: فقدان ثلاثة سياح بريطانيين إثر اشتعال يخت كانوا على متنه

مقتل سائح روسي في هجوم سمكة قرش بشواطئ الغردقة في مصر