عاجل

عاجل

حماس ماضية في المصالحة لكن "سلاح المقاومة" خط أحمر

 محادثة
تقرأ الآن:

حماس ماضية في المصالحة لكن "سلاح المقاومة" خط أحمر

حماس ماضية في المصالحة لكن "سلاح المقاومة" خط أحمر
حجم النص Aa Aa

سلاح المقاومة سينتقل إلى الضفة لمقارعة الاحتلال

شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية على أن "سلاح المقاومة خط أحمر وغير قابل للنقاش" داعيا جميع الأطراف إلى عدم التطرق لهذه الموضوع مجددا، وذلك قبل أيام من الموعد المحدد لتسلُّم السلطة الفلسطينية كامل قطاع غزة من حماس.

هذا السلاح سينتقل إلى الضفة الغربية لمقارعة الاحتلال.. لن نكتفي بنقله بل سنقاتل الاحتلال في الضفة الغربية

خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس

وخلال مؤتمر صحافي عقد الاثنين في غزة، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إنه يجب على الجميع الكفّ عن الحديث بشأن سلاح المقاومة، لأنه سيبقى "لمقارعة الاحتلال".

وأوضح قائلا: "هذا السلاح لن يُمس ولايقبل الكلام أو الحديث عنه. هذا السلاح سينتقل إلى الضفة الغربية لمقارعة الاحتلال، بشكل واضح. لن نكتفي بنقله بل سنقاتل الاحتلال في الضفة الغربية".

وأضاف: "من حقنا مقاومة الاحتلال حتى ينتهي... سلاحُ المقاومة في غزة قوةٌ لجميع الفلسطينيين، ومنهم أبو مازن [الرئيس الفلسطيني محمود عباس]، وغيره من الفلسطينيين".

وكانت حماس قد وافقت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على تسليم السيطرة على القطاع لحكومة تدعمها فتح التي يتزعمها محمود عباس في إطار اتفاق توسطت فيه مصر.

حماس تطالب برفع "عقوبات" عن غزة

وأكد خليل الحية خلال مؤتمره الصحافي أن حماس ماضية في المصالحة مع حركة فتح ولن تتراجع عنها، موضحاً قائلا "نحن في مرحلة لا ينفع معها إلا الوحدة الوطنية".

وطالب السلطة الفلسطينة برفع ماسمي "بالعقوبات أو الاجراءات الانتقامية التي فرضت على غزة منذ آذار/ مارس الماضي". وذلك في إشارة إلى في إجراءات اتخذتها السلطة مثل خفض رواتب موظفيها في القطاع، وقطع الكهرباء بهدف الضغط على حماس قبل إبرام المصالحة.

وحول الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية، أكدت عضو المكتب السياسي جهازية حماس لتلك الانتخابات في أي وقت، داعيا الرئيس الفلسطيني إلى تحديد موعدها.

ماهي طبيعة المصالحة المبرمة؟

ووقعت حماس وفتح اتفاقا للمصالحة في أكتوبر/ تشرين الأول في محادثات دعمتها مصر بعدما وافقت حماس على تسليم السيطرة الإدارية على قطاع غزة، بما في ذلك السيطرة على معبر رفح الحدودي الرئيسي، بعد نحو عشر سنوات من سيطرتها على القطاع.

وقالت الفصائل التي اجتمعت في القاهرة في البيان إنها فوضت الرئيس محمود عباس لتحديد موعد نهائي للانتخابات بعد التشاور مع كافة القوى.

للمزيد اقرأ: الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات في نهاية 2018

وتجنبت الفصائل الفلسطينية الخوض في القضايا الشائكة مثل الأمن في القطاع وسلاح حماس، علما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أعلن أنه سيرفض وجود قوة عسكرية إلى جانب القوة المسلحة للسلطة.

للمزيد اقرأ: ما هي بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية.. وما هو مصير سلاح حماس؟

وكانت حركة فتح التي يدعمها الغرب قد فقدت السيطرة على غزة بعد قتال في 2007 مع حماس التي تعتبرها كثير من الدول الغربية وإسرائيل منظمة إرهابية.