Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"فراغ صحي" يلوح في غزة: أطباء بلا حدود تحذّر من عواقب إنهاء عملها في القطاع

يبحث فلسطينيون عن جثث وناجين بين أنقاض مركز للشرطة بعد استهدافه بضربة للجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، يوم السبت 31 يناير 2026. (تصوير: جهاد الشرافي / أسوشيتد برس)
يبحث فلسطينيون عن جثث وناجين بين أنقاض مركز للشرطة بعد استهدافه بضربة للجيش الإسرائيلي في مدينة غزة، يوم السبت 31 يناير 2026. (تصوير: جهاد الشرافي / أسوشيتد برس) حقوق النشر  Jehad Alshrafi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
حقوق النشر Jehad Alshrafi/Copyright 2026 The AP. All rights reserved.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أكد رئيس بعثة "أطباء بلا حدود"، فيليب ريبيرو، أن المنظمة ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، رغم التحديات التي يفرضها القرار الإسرائيلي على استمرارية تقديم الخدمات الطبية الحيوية للسكان.

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من تداعيات خطيرة على النظام الصحي في قطاع غزة، في حال اضطرت إلى تعليق أنشطتها، وذلك بعد إعلان السلطات الإسرائيلية إنهاء عملها في الأراضي الفلسطينية.

اعلان
اعلان

وأكد رئيس بعثة "أطباء بلا حدود"، فيليب ريبيرو، أن المنظمة ستواصل عملها في غزة والضفة الغربية لأطول فترة ممكنة، رغم التحديات التي يفرضها القرار الإسرائيلي على استمرار تقديم الخدمات الطبية الحيوية للسكان.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، قال ريبيرو: "نحن لا نزال نعمل في غزة حاليًا، ونعتزم الاستمرار في عملياتنا لأطول فترة ممكنة"، مشيرًا إلى أن القرار الإسرائيلي يشكل تحديات جدية لاستمرار العمل الإنساني في القطاع.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت في بداية فبراير عن إنهاء جميع أنشطة المنظمة الطبية في غزة والضفة الغربية بعد رفض المنظمة تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين.

وانتقدت المنظمة القرار، المقرر تنفيذه بدءًا من 1 مارس، ووصفت الخطوة بأنها "ذريعة" لعرقلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى القطاع، الذي تعرض لما وصفته بـ "الإبادة الجماعية منذ أكتوبر 2023".

وأوضح ريبيرو أن المنظمة لم تعد قادرة منذ بداية يناير على إدخال الموظفين الدوليين إلى غزة، مضيفًا: "السلطات الإسرائيلية في الواقع رفضت أي دخول إلى غزة، وكذلك إلى الضفة الغربية."

وأشار إلى أن دخول الإمدادات الطبية إلى القطاع قد تأثر، قائلاً: "لا يُسمح حاليًا بدخولها، لكن لدينا بعض المخزونات في صيدلياتنا تسمح لنا بالاستمرار في عملياتنا مؤقتًا."

وأكد أن المنظمة لا تزال تملك فرقًا محلية ودولية تعمل داخل غزة، بالإضافة إلى مخزون من الإمدادات الطبية يتيح لها الاستمرار لفترة مؤقتة.

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت السلطات الإسرائيلية حظر 37 منظمة إغاثية، من العمل في غزة، بسبب عدم تقديم معلومات مفصلة عن موظفيها الفلسطينيين.

وزعمت إسرائيل أن اثنين من موظفي "أطباء بلا حدود" لهم صلات بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وهو ما نفته المنظمة بشدة، مؤكدة أن رفضها تقديم أسماء موظفيها جاء لعدم تلقي أي ضمانات إسرائيلية بشأن سلامتهم.

وحذر ريبيرو من العواقب الصحية لإنهاء عمليات المنظمة في غزة، قائلًا: "أطباء بلا حدود هي واحدة من أكبر الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية، وإذا اضطررنا للمغادرة، فإننا سنخلق فراغًا صحيًا في غزة."

وتوفر المنظمة حاليًا ما لا يقل عن 20% من أسرة المستشفيات في قطاع غزة، وتدير حوالي 20 مركزًا صحيًا.

وخلال عام 2025 وحده، أجرت المنظمة أكثر من 800,000 استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100,000 حالة إصابة، وساعدت في أكثر من 10,000 ولادة.

وفي سياق منفصل، كشفت دراسة نُشرت في مجلة The Lancet Global Health أن عدد القتلى في قطاع غزة أعلى بكثير من الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبعد هجوم نفذته حركة حماس، شنت إسرائيل قصفًا واسع النطاق ألحقت من خلاله دمارًا هائلًا في قطاع غزة. وما زال القصف والقتل مستمرين رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025 برعاية أمريكية.

وأسفرت الخروقات اليومية للاتفاق حتى يوم الاثنين الماضي عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1,618 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

واشنطن تدرس أخطر السيناريوهات: اغتيال خامنئي ونجله

بمساحة 350 فدانًا و26 برج مراقبة: تفاصيل مخطط ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية في غزة

"فراغ صحي" يلوح في غزة: أطباء بلا حدود تحذّر من عواقب إنهاء عملها في القطاع