عاجل

عاجل

الشابة الفرنسية ضحية الفنان المغربي سعد لمجرد تكشف تفاصيل ما حدث بينهما

تقرأ الآن:

الشابة الفرنسية ضحية الفنان المغربي سعد لمجرد تكشف تفاصيل ما حدث بينهما

الشابة الفرنسية ضحية الفنان المغربي سعد لمجرد تكشف تفاصيل ما حدث بينهما
حجم النص Aa Aa

 تلقت العديد من النساء اللواتي تحدثن عن  الاعتداء الجنسي من قبل المشاهير الكثير من التعاطف، إلا أن الأمر مختلف بالنسبة إلى لورا بريول، شابة فرنسية تبلغ من العمر 21 عاما، وتقول إنها تعرضت إلى الضرب والاغتصاب العام الماضي في فندق بباريس، من نجم البوب ​​المغربي الشهير، سعد لمجرد، البالغ من العمر 32 عاما.

ومنذ أن قدمت لورا بريول الشكوى في العام الماضي، تلقت عدة تهديدات من معجبي الفنان المغربي إلى حد دفعها إلى الاختباء وعدم استخدام الإنترنت.

 وقد نالت القضية صدى كبيرا في العالم العربي وفي شمال إفريقيا، حيث ألقت الضوء على المخاطر التي قد تواجه النساء عندما يتكلمن علنا عن العنف الجنسي في البلدان التي غالبا ما يعفى عن المغتصب فيها، ومن المرجح أن تتعرض المرأة لأكثر من الإدانة، بل وحتى الملاحقة القضائية.

لمجرد الفنان الشهير نفى التهمة وأكد علنا براءته في هذه القضية، بالإضافة إلى حالتين أخريين اتهم فيهما أيضا بالاعتداء، وسحبت المرأتان، في وقت لاحق، شكواهما.

وفي شريط فيديو نشرته  لورا بريوول، في 12 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، على حسابها على موقع تويتر، تروي ما حدث بالتفاصيل، إذ تستهل تقديم الفيديو: "بعد سنة من التزامي للصمت، سأتكلم اليوم لكي يعرف الجميع ما حدث لي في 26 أكتوبر 2016 وكيف تغيرت حياتي منذ ذلك الحين".

وتشرح لورا في بداية الفيديو سبب صمتها لمدة عام:"لم أتكلم لأنني كنت خائفة، ولم أرد أن يتعلق اسمي بهذه القضية، لأن ما حصل دمرني (..) الجميع على علم بما حدث: أصدقائي وأسرتي. وإنه من الصعب جدا تقبل الأمر. واليوم، أنا هنا لأتكلم وأحكي ما حدث".

وتروي لورا أحداث ليلة الاعتداء، إذ تقول أن الليلة كانت ممتعة وكان الفنان جد ظريف معها، حيث تقربا وتبادلا قبلة.

إلا أن "الكابوس" بدأ بعد ذلك لمّا رغب الفنان في أن يقبلها مرة ثانية ورفضت:"فضربني، ولم أفهم ما كان يحدث لأنه بالنسبة لي كانت الليلة ممتعة (..) وأردت أن أدافع عن نفسي لكنه استمر في ضربي، ولم أستطع أن أفعل شيئا بعد ذلك، كان مستلقيا علي بكل وزنه وقوته. واغتصبني!"

وبعد "محاولة اغتصاب ثانية" وشجار عنيف بينهما، استطاعت لورا الفرار من غرفة سعد لمجرد، إذ ساعدتها خادمة في الاختباء إلى حين تأتي الشرطة إلى الفندق.

وتعبر الضحية عن حالة الترويع التي تعيشها منذ الاعتداء، وتختتتم شريطها بالتضامن مع الفتيات والنساء اللواتي عشن ما عاشته، قائلة: "إنني أحس بالوحدة. ولكنني أعرف أن الكثير من الفتيات تعرضن إلى ما تعرضت إليه. فلنتكلم مع بعضنا البعض ولنتضامن".