عاجل

عاجل

ما مدى إمكانية اعتراف العالمين العربي والإسلامي بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما مدى إمكانية اعتراف العالمين العربي والإسلامي بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين؟

ما مدى إمكانية اعتراف العالمين العربي والإسلامي بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين؟
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

إعلان إسطنبول، هو البيان الختامي لقمة دول منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤتمرها الاستثنائي قبل يومين في المدينة التركية، إثر اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارة بلاده اليها.

وفي هذا الإعلان الصادر يوم الأربعاء، سلسلة من التوصيات من بينها دعوة ترامب لمراجعة هذا القرار "غير القانوني والذي من شأنه ان يفجر الفوضى في المنطقة" وإلغاء هذه الخطوة "الخاطئة".

أما الملفت في هذا البيان الختامي، فهو ليس التأكيد على اعتراف المجتمعين بدولة فلسطين "التي تم الإعلان عنها عام 1988 في الجزائر (...) والقدس الشرقية عاصمة محتلة لها"، وانما دعوة جميع الدول التي لم تعترف بها بعد لاتخاذ هذه الخطوة والاعتراف بها.

الأمم المتحدة وقبول عضوية الدولة

فهل من البساطة ان تعترف دول العالم بدولة جديدة وان يكون لها مقعد في الأمم المتحدة؟

لقبول عضو جديد في الأمم المتحدة من الهام جداً الحصول أولاً على موافقة مجلس الامن الذي يقدم توصية في الموافقة الى الجمعية العامة.

وتفترض موافقة مجلس الامن، موافقة تسع دول أعضاء فيه من أصل 15 دولة عضوة، لكن الشرط الوحيد هو عدم رفض أية دولة من الدول الاعضاء الخمسة دائمي العضوية فيه وهذه الدول هي: الاتحاد الروسي والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. فلكل دولة من هذه الدول حق استخدام الفيتو أو النقض لإبطال أي قرار يحظى بموافقة أعضاء المجلس.

وفي حال موافقة مجلس الأمن على قبول عضوية الدولة الجديدة، يحيل توصيته بقبول الانضمام الى الجمعية العامة للنظر فيها والتصويت عليها. وفي الجمعية العامة يجب ان تحصل هذه الدولة على غالبية ثلثي الأعضاء.

اميركا منعت عضوية فلسطين

لكن السنوات الماضية تخبرنا ان اعتراف الدول العربية والاسلامية بدولة فلسطين لا يعني أبداً القبول بها دولياً. كما لا يكفي ان تعترف منظمة اليونيسكو في جلستها السادسة والستين بدولة فلسطين كدولة كاملة العضوية فيها كي تصبح دولة عضوة في الأمم المتحدة.

ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت على ان تكون تحظى فلسطين على أساس حدود 1976 بصفة "دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة" بعد ان كان يتمتع الفلسطينيون بصفة "كيان مراقب" منذ العام 1974.

138 دولة صوتت لصالح هذا القرار وعارضته تسع دول وهي إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وجمهورية التشيك وجزر مارشال وميكرونيزيا ناورو وبنما وبالاو. وقد امتنعت 41 دولة عن التصويت. هذا القبول اعتبر انتصاراً قانونياً دولياً للفلسطينيين.

وجاء في هذا القرار رقم 19/67 دعوة لمجلس الأمن للنظر بشكل إيجابي الى قبول طلب دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أيلول/سبتمبر 2011 والذي تم رفضه بسبب تهديد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض.

##