عاجل

عاجل

رهينة كندي سابق بافغانستان يواجه تهما بإعتداءات جنسية

 محادثة
تقرأ الآن:

رهينة كندي سابق بافغانستان يواجه تهما بإعتداءات جنسية

رهينة كندي سابق بافغانستان يواجه تهما بإعتداءات جنسية
حجم النص Aa Aa

وجهت السلطات الكندية 15 تهمة جنائية لرجل كندي كان قد احتجز كرهينة في أفغانستان مع زوجته لمدة خمس سنوات.

وقالت قناة "سي تي في" الإخبارية، أمس الثلاثاء، إن جوشوا بويل (34 عاما)، والمحتجز حالياً لدى الشرطة، يواجه تهما جنائية، من بينها 8 تهم اعتداءات جنسية، وتهمتي الحبس غير المشروع.

ويواجه تهما بتضليل الشرطة لـ"تحويل الشبهة عن نفسه"، والتهديد بالموت وتعاطي مادة خطرة، وتحديدا الترازودون.

وجهت تلك الاتهامات إلى الرهينة السابق في 30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2017. وقُبض على بويل في شقة كان يعيش فيها مع أسرته وسط مدينة أوتاوا.

ووفقا للتقرير، فإن الجرائم المزعومة قد وقعت بين 14 و30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2017.

وقال محاميه ايريك غرانغر لقناة "سي تي في" إنه من المقرر مثول بويل أمام محكمة في أوتاوا اليوم الأربعاء.

وعاد بويل وزوجته الأمريكية كيتلين كولمان وأطفالهما الثلاثاء إلى كندا يوم 13 تشرين الأول/ أكتوبر بجهود أمريكية-كندية مشتركة بعد 5 سنوات من اختطافهما على يد جماعة حقاني المرتبطة بطالبان. وولد الأطفال الثلاثة أثناء فترة الأسر.

وعند عودة الأسرة إلى كندا، اتهم بويل المحتجزين باغتصاب زوجته وقتل ابنته.

وقال: "تصرفت الشبكة بغباء وشر كبيرين إثر خطفي مع زوجتي الحامل لدى محاولتنا مساعدة قرويين فقراء في بلدات تسيطر عليها طالبان في أفغانستان. وزاد الغباء والشر بقتلها ابنتي بسبب رفضي المتكرر قبول مطالبهم" التي لم يذكر تفاصيلها.

وقال بويل الذي تلا نصاً مكتوباً أمام كاميرات المصورين وهو يحاول حبس دموعه: "تعرضت زوجتي لاغتصاب من قبل حارس يساعده كبير الحراس، وبإشراف القيادي في شبكة حقاني أبو هاجر،

وهو ما أكده تحقيق أفغاني في عام 2016. وتابع: "لا نية لدي بالسماح لمجموعة وحشية من المجرمين أن تملي علي مستقبل أسرتي".

ونفى متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية مزاعمه وقال إن هذه الاتهامات ووصفها بأنها حملة دعائية من حكومات الغرب التي ساعدت في تحرير الأسرة.

واجتمع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مع بويل يوم 18 ديسمبر بحسب صور نشرت في صفحة على تويتر تحمل اسم " أسرة بويل".