عاجل

عاجل

مقتل طفلة بعد اغتصابها في باكستان

 محادثة
تقرأ الآن:

مقتل طفلة بعد اغتصابها في باكستان

مقتل طفلة بعد اغتصابها في باكستان
حجم النص Aa Aa

جريمة في حق الطفولة ارتكبها قاتل باكستاني يوم ما قرر اغتصاب وقتل الطفلة  زينب الأنصاري التي لم تتجاوز من العمر الثمانية أعوام.

مدينة كاسور الباكستانية استيقظت يوم أمس على صرخات عمال النفيات حين وجدوا جثة الطفلة زينب التي ذهبت بعد صلاة العصر إلى حضور درس قرآن بالقرب من منزلها ولم تعد حتى الصباح.

زينب كانت تقضي بضعة أيام لدى جارتها بعدما توجه والداها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة.

الشرطة طوقت المكان لحين الكشف عن هوية الطفلة المغتصبة، وما إن انتشرت القصة بين سكان المدينة حتى اندلعت المظاهرات في جميع أنحاء البلدة للمطالبة بحق الطفلة زينب. كما أمرت محكمة العدل العليا في لاهور بإجراء تحقيق في مقتل زينب.

والد زينب فقد صوابه لدى عودته من المملكة العربية السعودية حين شاهد شريط فيديو كشفت عنه التحقيقات يظهر رجل يقتاد زينب إلى مكان ما، كما رفضت أمها أن تدفنها لحين القبض على المجرم.

شاهد مقطع الفيديو الذي أظهر القاتل والمغتصب

إقرأ المزيد: إدانة سويدي باغتصاب عشرات الشبان عبر الانترنت

مقتل شخصين أثناء احتجاجات ضد الأمن للتقصير في حماية الأطفال

ذكرت الشرطة أن المتظاهرين الغاضبين هاجموا مركزا للشرطة ومبنى حكومى قريب فى مقاطعة البنجاب الشرقية الاربعاء مما أدى الى اشتباكات أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد غير محدود. واستطاعت أجهزة الشرطة تحديد ملامح المغتصب والقاتل وأصدرت منشور بالرسم التقريبي لملامح الرجل المجهول.

وطالب رجل الدين طاهر القادرى الذى شارك فى جنازة الأنصارى بحل الحكومة المحلية قائلا انه "لم يعد لديهم الحق فى البقاء فى السلطة بعد مقتل زينب الأنصارى".

وفى خطاب ألقاه أمام آلالاف من المشيعين لجثمان الطفلة، اتهم رئيس وزراء البنجاب، شهباز شريف، بالفشل فى "حماية ارواح وشرف الفتيات الابرياء" فى المقاطعة.

كما أصدر قادري إنذارا إلى شريف للتنازل عن منصبه بحلول 17 يناير لتجنب الاحتجاجات في الشوارع.

شاهد جنازة الطفلة زينب ضحية الاغتصاب