عاجل

عاجل

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يوافق على تشكيل ائتلاف حكومي مع ميركل

 محادثة
تقرأ الآن:

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يوافق على تشكيل ائتلاف حكومي مع ميركل

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يوافق على تشكيل ائتلاف حكومي مع ميركل
حجم النص Aa Aa

 الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني صوت أخيرا بغالبية لصالح تشكيل ائتلاف حكومي مع المستشارة أنغيلا ميركل.

برئاسة مارتن شولتز، ستبدأ المفاوضات الاثنين بين الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين بقيادة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل للاتفاق على خارطة طريق الحكومة المقبلة.

ووافق 362 مندوبا للحزب من أصل 642 على بدء هذه المفاوضات التي يتوقع أن تنهي الأزمة السياسية التي تشهدها ألمانيا منذ الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر المنصرم.

ورحبت ميركل مساء الأحد بهذه النتيجة لكنها لاحظت أن "عددا كبيرا من القضايا لا تزال تتطلب معالجة (...) وينتظرنا عمل كثير".

وكان شولتز وجه الأحد نداءا لمندوبي مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى التصويت إلى جانب الائتلاف مع المحافظين بقيادة ميركل.

وقال قبل بدء أعمال المؤتمر الأحد مخاطبا المندوبين الاشتراكيين الديمقراطيين "الجمهورية تتطلع إليكم، وأعرف أيضا أن كثيرين في كل أنحاء أوروبا يتطلعون أيضا إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي".

وبعد إعلان النتيجة أعرب شولتز عن "ارتياحه"، مقرا في الوقت نفسه بأن "النتيجة تؤكد أننا كنا بحاجة للقتال" للوصول إليها.

إلا أن هذا الاقتراع لا يعني بالتأكيد أن الائتلاف الكبير بين الاشتراكيين والديمقراطيين سيحكم ألمانيا كما حصل بين عامي 2005 و2009 وبين 2013 و2017، ذلك أن نتيجة المفاوضات بين الطرفين ستعرض أيضا على مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي للموافقة عليها.

الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنقسم

وعلى غرار أعضاء المؤتمر، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي منقسم أيضا إزاء جدوى الاستمرار في هذا التحالف بقيادة المستشارة ميركل التي لا تزال في السلطة منذ 12 سنة.

فهناك قسم من ناشطي الاشتراكيين يعتبرون أن ميركل هي المستفيدة الوحيدة من الائتلاف، بينما تراجعت شعبية الاشتراكيين وتلقوا ضربة خلال الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر الماضي عندما لم يحصلوا سوى على 20،5% من أصوات الناخبين.

ويرى الجناح اليساري داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن الحزب قدم تنازلات كثيرة لميركل خلال مرحلة الائتلاف السابقة في ميادين الصحة وسياسة الهجرة والمالية العامة.

ووعد شولتز الأحد بأن يكون حازما خلال مناقشة هذه النقاط مع ميركل. وبأنه سيقوم بدراسة حصيلة هذا الائتلاف بعد سنتين لاتخاذ قرار المضي فيه أو الانسحاب منه.

مما لا شك فيه أن أكثر المرتاحين لهذه النتيجة هي المستشارة ميركل خاصة بعد أن فشل المحافظون في تأمين أكثرية داخل مجلس النواب الاتحادي خلال الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر الماضي، وبعد أن فشلت محاولتها في تشكيل ائتلاف حكومي مع الخضر والليبراليين.

وفي حال فشلت بالاتفاق مع الاشتراكيين الديمقراطيين، فستكون مضطرة إلى تشكيل حكومة أقلية ضعيفة، أو الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وسبق أن رفضت ميركل الخيارين.