لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الاتحاد الأوروبي يحذر بريطانيا من أن انسحابها من عضويته لم يحسم بعد

 محادثة
الاتحاد الأوروبي يحذر بريطانيا من أن انسحابها من عضويته لم يحسم بعد
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذر وزراء في الاتحاد الأوروبي بريطانيا اليوم الاثنين من التقاعس عن تناول المسائل العالقة بشأن انسحابها من التكتل فيما منحوا المفاوض باسمهم تفويضا لإجراء محادثات موازية مع لندن بشأن المرحلة الانتقالية التي ستعقب الانسحاب.ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في مارس آذار 2019 وأعدت الدول المتبقية في التكتل وعددها 27 موقفها المشترك بشأن ما تتوقعه من لندن خلال فترة انتقالية حتى نهاية 2020.وقالت وزيرة خارجية بلغاريا إيكاترينا زاهاريفا التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للتكتل "سيتم تطبيق (الإطار القانوني) الكامل للاتحاد الأوروبي في بريطانيا من دون مشاركة مؤسسات (الاتحاد الأوروبي) وعملية صناعة القرار لأن المملكة المتحدة ستكون دولة ثالثة بعد موعد الانسحاب".

سنستمر في تطيبق الإجراءات وفق للوائح الأوروبية على المملكة المتحدة،خلال الفترة الانتقالية،وسيشمل ذلك قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة التي تدخل حيز النفاذ خلال هذه الفترة، ولأحد الأسباب البسيطة، وخلال الفترة الانتقالية ستواصل المملكة المتحدة المشاركة في السوق الموحدة كما المشاركة في الاتحاد الجمركي

ميشيل بارنييه مفاوض الاتحاد الأوروبي في محادثات الانسحاب

ميشيل بارنييه مفاوض الاتحاد الأوروبي في محادثات الانسحاب

سنستمر في تطيبق الإجراءات وفق للوائح الأوروبية على المملكة المتحدة،خلال الفترة الانتقالية،وسيشمل ذلك قواعد الاتحاد الأوروبي الجديدة التي تدخل حيز النفاذ خلال هذه الفترة، ولأحد الأسباب البسيطة، وخلال الفترة الانتقالية ستواصل المملكة المتحدة المشاركة في السوق الموحدة كما المشاركة في الاتحاد الجمركي وسياسات الاتحاد جميعها ".

وبوسع ميشيل بارنييه مفاوض الاتحاد الأوروبي في محادثات الانسحاب أن يبدأ المحادثات مع لندن بشأن المرحلة الانتقالية على الفور وسلط نائبه الضوء على وحدة الدول المتبقية بالقول إنها أقرت وثيقة الموقف المشترك "خلال دقيقتين".

لكن وزراء حذروا لندن أيضا بأن عليها ألا تتعامل مع حزمة التسوية الخاصة بانفصالها عن الاتحاد كأمر مسلم به لأن هناك مسائل عالقة مثل وكالة الطاقة الذرية التابعة للاتحاد (يوراتوم) وترتيبات الجمارك وحماية البيانات الشخصية.

صوفيا إينت فيلد،نائب في البرلمان الأوروبي

"أنا ما زلت قلقة جدا من وضع وحقوق المواطنين، وأعتقد أن الحكومات الوطنية يجب أن تأخذ المسؤولية في تسوية هذه المسألة في الوقت الراهن.وبرأيي لن تكون هناك موافقة بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ما لم يتم حل أوضاع حقوق المواطنين ". وقال الاتحاد الأوروبي في ديسمبر كانون الأول إن هناك "تقدما كافيا" تحقق في محادثات الانفصال يسمح ببدء محادثات موازية بشأن الفترة الانتقالية.لكنه يقول إن هذه المحادثات ستستمر فقط إذا سارعت لندن بتحويل ما اتفق إليه إلى نصوص قانونية ولاسيما بشأن ضمان سلامة حقوق نحو ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الأوروبي يعيشون في بريطانيا وأزمة حدود أيرلندا.