عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تركيا تجدد تهديداتها باستهداف أي قوات سورية تحاول تقديم دعم للأكراد في عفرين

euronews_icons_loading
تركيا تجدد تهديداتها باستهداف أي قوات سورية تحاول تقديم دعم للأكراد في عفرين
حجم النص Aa Aa

جددت الرئاسة التركية تأكيدها استهداف القوات السورية الموالية للنظام في حال قيامها بتقديم الدعم لتنظيم وحدة حماية الشعب الكردي في منطقة عفرين شمال سورية، وذلك في أعقاب قصف تركي لقوات موالية للنظام السوري حاولت التقدم لمساعدة الأكراد في عفرين.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم قالن اليوم، قوله: إن المجموعات الموالية للنظام السوري، ستكون هدفًا مشروعًا للقوات التركية حال اتخاذها خطوة داعمة لتنظيم "ب ي د/ ي ب ك" (وحدات حماية الشعب الكردية).

ونفى قالن وجود اتصالات رسمية بين بلاده والنظام السوري، غير أنه قال: "لكن يمكن لمؤسساتنا المعنية وأقصد هنا أجهزتنا الاستخباراتية، الاتصال بشكل مباشر أو غير مباشر معه في ظروف استثنائية لحل مشاكل معينة عند الضرورة".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أمس إن المقاتلين الموالين للنظام السوري "توجهوا نحو عفرين، لكن القصف المدفعي أجبرهم على العودة من حيث أتوا"، ونوه بأن أولئك المقاتلين كانوا يتصرفون بشأن أحادي، لافتاً الانتباه إلى "اتفاق" مع روسيا وإيران بشأن منطقة عفرين، من دون أن إدلائه بأي تفاصيل عن هذا الاتفاق، وفق ما ذكرت "الأناضول".

في تلك الأثناء توجه 1200 جندي من عناصر القوات الخاصة بالجيش التركي إلى منطقة عفرين للانضمام إلى القوات المشاركة في عملية "غصن الزيتون". وحسب مصادر مقربة من الجيش التركي، فالمجموعة العسكرية تعمل ضمن قيادة لواء "بورنوفا" للقوات الخاصة بإزمير، وهي قوات مدربة تدريبا عاليا.

هذا وأعلن الجيش التركي، اليوم أن عدد المقاتلين الأكراد الذين "جرى تحييدهم" منذ انطلاق عملية "غصن الزيتون" في منطقة عفرين السورية بلغ 1780.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية أنّ القوات المشاركة في عملية غصن الزيتون، حيّدت 65 "إرهابيا" خلال آخر 24 ساعة.

ومنذ العشرين من شهر كانون الثاني/ينايرالماضي، تواصل تركيا تنفيذ عملية عسكرية موسعة أطلقت عليها اسم "غصن الزيتون" تستهدف المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.