عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ل15 آذار/مارس 2018

 محادثة
تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ل15 آذار/مارس 2018

النشرة الموجزة من بروكسل ل15 آذار/مارس 2018
حجم النص Aa Aa

في هذه النشرة الموجزة من بروكسل،نستعرض أهم الأخبار المتعلقة بأوروبا والتي نرى أنها تصب في قلب اهتمامات قرائنا و متابعينا .في أخبارنا اليوم سلطنا الضوء على مواضيع متنوعة، تتراوح ما بين الاقتصاد والسياسة والرياضة و المال و الاعمال وشؤون المجتمع فضلا عن مناحي أخرى،تتعلق في مجملها بالشأن الأوروبي و تداعياته.

نشرة موجزة أعدها عيسى بوقانون
الغرب يصطف مع بريطانيا ضد روسيا

زارت رئيسة الوزراء تيريزا ماي يوم الخميس مدينة سالزبري في انجلترا التي شهدت حادث تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز للأعصاب.وقالت ماي للصحفيين خلال الزيارة: “اللوم يقع على روسيا في هذا الفعل الوقح الدنيء، الذي وقع في شوارع مدينة رائعة يأتي الناس إليها للاستمتاع”.فيما تنفي موسكو أي دور لها في الهجوم وتقول إن اتهامات ماي “جنون”.وقالت ماي: “إن زيارتها تهدف إلى تقديم الشكر لخدمات الصحة والطوارئ وطمأنة السكان بشأن سلامتهم”.وأشار قادة فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا إلى أنه يترتب على روسيا كشف برنامج السم المستخدم “نوفيتشوك” أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.روسيا أكدت أنها ستتخذ قريبا، إجراءات جوابية على طرد بريطانيا 23 دبلوماسيا في حين تبادلت موسكو وبريطانيا الاتهامات علنا بشأن الهجوم بسم الأعصاب على العميل المزدوج الروسي السابق في بريطانيا، وذلك في حادثة هي الأولى من نوعها لاستخدام سم الأعصاب على المستوى العسكري على الأرض البريطانية منذ الحرب العالمية الثانية، وقد أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا والناتو والاتحاد الأوروبي عن دعمها لتريزا ماي، لكنه لم تعرف الخطوات التي سيقوم بها الغرب حتى الآن.
الرد الغربي

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن قائمة عقوبات جديدة ضد روسيا، ما ينبئ بتفاقم الأزمة بين موسكو وواشنطن. فيما أعرب حلفاء بريطانيا تضامنهم ضد الهجوم. وذكر البيت الأبيض انه يشارك بريطانيا اتهاماتها لروسيا ويؤيد طرد الدبلوماسيين الروس.

كما أعلنت فرنسا دعمها لبريطانيا، بعد أن أعلنت عن رغبتها بالتروي في بحث الأمر سابقا حيث أعلنت إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون في بيان لها: “ تتفق فرنسا مع المملكة المتحدة على أنه لا يوجد تفسير آخر معقول وتؤكد تضامنها مع حليفتها”. وصرح ماكرون أنه سيعلن الإجراءات التي ستقوم بها فرنسا ضد روسيا بشأن الهجوم في الأيام المقبلة.وأشار الأمين العام للناتو جينز ستولتنبرغ إلى أن الهجوم في بريطانيا هو جزء من السلوك المتهور الروسي على مدى سنوات.

الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرور اعتماد الحل السياسي في سوريا

أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني،في بيان حصلت يورونيوز على نسخة منه أنه بحلول الذكرى السابعة لاندلاع الحرب في سوريا،يصادف ذكرى ماساوية لحرب مدمرة على مختلف الأصعدة و بخاصة الجانب الإنساني منها. وقد حذر الاتحاد الأوروبي من مخاطر التصعيد الجديد في عفرين و الغوطة الشرقية. وجدير أن الاتحاد الأوروبي قد عمل بالتنسيق مع مجلس الأمن بالأمم المتحدة من أجل اعتماد القرار 2401 والذي يقضي بتجنب كل مناحي التصعيد التي تقوم على الأنشطة العسكرية في عفرين أولا و الغوطة الشرقية.

مع كل تصعيد جديد يستوطن الرعب في الغوطة الشرقية

وقال نص البيان” إنه مع كل تصعيد جديد يستوطن الرعب في الغوطة الشرقية حيث شهدنا أعمال القصف التي تستهدف المدنيين و المرافق الطبية ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل شهدنا قناصة يصوبون على المدنيين العزل ممن يلوذون بالفرار من أماكن فيها يستوطن الرعب.فلا يسعنا سوى العمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإنجاز ما لم يتوصل إليه الآن من تحقيق أسباب حل سياسي كأساس لحل سلمي عادل ودائم”

ويعتقد الاتحاد الأوروبي أن المهمة الأكثر إلحاحا في الوقت الراهن ضرورة توقيف أعمال القتل وتقديم الإغاثة للسكان المدنيين.كما تشدد مؤسسات الاتحاد الأوروبي برمتها على وقف أعمال الاقتتال في جميع سوريا عبر هدنة لثلاثين يوما لكن مع تشجيع استمرار العمليات ضد داعش والقاعدة

.في اجتماع لوزراء الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، في 26 فبراير / شباط تمت الدعوة إلى الاتفاق على التنفيذ الفوري للقرار 2401.وقد خاطبت السيدة فردريكا موغريني في اليوم ذاته وزراء خارجية إيران و تركيا و وروسيا بضرورة تنفيذ ما التزموا به من إنشاء أربع مناطق لإزالة التصعيد في سوريا، وقد ذكر المجتمعون بضرورة اعتبار الغوطة الشرقية إحدى أهم تلك المناطق الواجب اتخذ تدابير استعجالية بشأنها

البرلمان الأوروبي يلوّح بإنشاء محكمة جرائم حرب في سوريا

أعلن نواب البرلمان الأوروبي اليوم الخميس بستراسبورغ، أن نظام الأسد وروسيا وإيران يجب أن يحترموا وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً وأن يتحملوا مسؤولية الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في سوريا.

نواب البرلمان الأوروبي دانوا بشدة جميع الفظائع وقصف المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي على نطاق واسع في سوريا خلال الصراع المستمر منذ سبع سنوات. وقال النواب إن هذه الحرب أودت بحياة 400 ألف مدني سوري ، وأصيب آلاف آخرون ونزح الملايين من الأشخاص.

هذا وقد تجلت دوامة العنف هي هجوم النظام السوري في الغوطة الشرقية حيث قتل مئات من المدنيين العزل. ودعا أعضاء البرلمان الأوروبي جميع الأطراف ، ولا سيما نظام الأسد وكذا روسيا وإيران ، إلى احترام وقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 24 فبراير / شباط والسماح بوصول إلى المساعدات الإنسانية. هذا ووافق مجلس الأمن الدولي مساء24 فبراير/ شباط على مشروع قرار ينص على وقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوما.وصوت المجلس بالإجماع “15 عضوا” على مشروع القرار، واستمرت المفاوضات من أجل القرار لمدة أسبوع، منذ 9 فبراير/شباط .ودعا مندوب الكويت إلى التعامل مع المسائل الإنسانية كمسائل إجرائية لا يمكن التعامل معها بحق النقض.

وينص القرار رقم 2401 على مطالبة الأطراف في سوريا بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما على الأقل ودون تأخير.ويسمح القرار للأمم المتحدة بعمليات الإجلاء الطبي “بشكل آمن وغير مشروط“، على أن تسمح الأطراف جميعا بتسهيل المرور الآمن للعاملين في المجال الطبي والإنساني.