عاجل

عاجل

الأخبار المزيفة وكيف تؤثر على إرساء الديمقراطية؟

 محادثة
تقرأ الآن:

الأخبار المزيفة وكيف تؤثر على إرساء الديمقراطية؟

الأخبار المزيفة وكيف تؤثر على إرساء الديمقراطية؟
حجم النص Aa Aa

كشف استطلاع للرأي شمل أكثر من 26500 شخص أن ثمة وعيا أوروبيا واسعًا بمدى ما تعنيه الأخبار المزيفة عبر الإنترنت كما أظهر الاستطلاع وجود مستوى عالٍ من الثقة بوسائل الإعلام التقليدية على شبكات االتواصل الاجتماعية ومواقع الفيديو. هذا وقد أشار الاستقصاء إلى أن ما يربو عن 25% من الأشخاص في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي يعتقدون أن الأخبار المزوّرة عبر الإنترنت تعتبر مشكلة في بلدهم و عقبة في طريق الديمقراطية وفقًا لأبحاث نشرتها المفوضية الأوروبية.

ووجدت الدراسة الاستقصائية أن هناك وفي جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ 28، وسبعة من كل عشرة أشخاص على الأقل ينظرون إلى الأخبار أو المعلومات التي هي إما خاطئة أو منافية للحقيقة على أنها مشكلة عويصة للغاية. منهجية الاستطلاع الاستقصائي اعتمدت على بيانات تمت مشاركتها في فبراير الماضي مع الأشخاص المعنيين عبر الهاتف.

إحساس عال بأثر الأخبار المزيفة

يقول ما يقرب من أربعة من بين كل عشرة (37 في المائة) إن الأخبار المزيفة تصل إليهم يوميا على حد التقريب.في حين يرى نصف العدد إن الأمر ينسحب عليهم مرة كل اسبوع على أقل تقديرفي جميع أنحاء دول الاتحاد الأوروبي.

كما أنه وحسب الدراسة الآنفة الذكر فإن أكثر من سبعة من اصل عشرة أشخاص شملهم الاستبيان.أي بنسبة إحدى و سبعين في المئة،يقولون إنهم يشعرون بالثقة بتحديد تداعيات الظاهرة.يتم استقاء الأخبار المزيفة في غالب الاحيان من شبكات الأنترنت

بشكل عام ، يعتقد 85٪ ممن تم استطلاعهم أن الأخبار المزيفة تشكل مشكلة في بلادهم ، حيث إن ما يقرب من (83٪) من الأشخاص يعتبرون المعلومات الزائفة أو غير الصحيحة عقبة في طريق الديمقراطية.

ما الطريق إلى وقف انتشار الأخبار المزيفة؟

وعندما سئلوا عما يتعين عليهم فعله لوقف انتشار الأخبار المزيفة ، ذكر المجيبون على أسئلة الاستبيان أن الصحفيين هم من تقع على عاتقهم هذه المهمة ومن ثم السلطات الوطنية وإدارات البث التلفزيوني يليها مباشرة المواطنون وشبكات التواصل الاجتماعي

وسائل الإعلام التقليدية "اكثر مصداقية وجديرة بالثقة "؟

وسائل الإعلام التقليدية - الإذاعة والتلفزيون ، وكذلك الصحف والمجلات سواء بنسخها المطبوعة أو المنشورة على الأنترنت ، تعتبر مصدرا موثوقا لاستقاء الأخبار مقارنة بمواقع الفيديو والبودكاست فضلا عن الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت وتطبيقات الرسائل.وﻣﻊ ذﻟك توصلت بيانات اﻻﺳﺗطﻼع أن اﻟﻣﺷﺎرﮐﯾن ممن هم اﻷﺻﻐر ﺳﻧﺎً (ﻣن 15 إﻟﯽ 24 ﺳﻧﺔ) أﮐﺛر عرضة لأن ينساقوا بوثوق اﻷﺧﺑﺎر واﻟﻣﻌﻟوﻣﺎت اﻟﺗﻲ تصل إليهم عبر اﻹﻧﺗرﻧت

ماذا عن أخبار الإذاعة و التلفزيون؟

في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وحسب الاستطلاع الآنف الذكر فإن مستمعي الراديو ومشاهدي التلفزيون يظهرون مستوى عاليا من الثقة بالنسبة للأخبار

والمعلومات .ويثق نصف من تم استبيانهم على الأقل بالمحتوى في الصحف المطبوعة والمجلات الإخبارية. يجد الاستطلاع اختلافًا كبيرًا في المواقف تجاه مواقع الفيديو والبودكاست. من المرجح أن يثق الناس بنسبة 20 في المئة بالمعلومات التي يتم نشرها عبر تلك المنصات في ألمانيا والمجر وبنسبة تزيد عن 60 بالمائة في كل من البرتغال وليتوانيا.

أقل من 20 في المائة من الأفراد في إيطاليا وألمانيا والنمسا يثقون بالأخبار التي تبث على الشبكات الاجتماعية من خلال الإنترنت وتطبيقات الببرامج التي تذاع عبر الهواتف الذكية في حين أن الرقم في رومانيا أعلى بثلاث مرات - ما يقرب من 60 في المائة.

حسب تغريدة لمسؤولة الشؤون الرقمية بالمفوضية الأوروبية فإن تقرير مجموعة الخبراء من رفيعي المستوى يحدد نجاعة طرح خيارات ملموسة جدا،للتعامل مع الأخبار المزيفة بشكل أفضل لمواجهة المخاطر التي تمثلها فعلا الأنباء المغلوطة.

في يناير / كانون الثاني ، توصلت دراسة علمية أجرتها مؤسسة إيدلمان المعنية بالتسويق إلى أن الخوف من الأخبار المزيفة قد يهز مكامن الثقة في في وسائل التواصل الاجتماعية بشكل خاص. وقالت استبيانات قامت بها الدراسة أن أغلبية من تم استطلاع آرائهم اي بنسبة 59 في المئة من الناس تقول إنه من الصعوبة بمكان معرفة ما إذا كانت الأخبار مستقاة من مصادر تعد أهلا للثقة و المصداقية.الدراسة أجرت استطلاعات طالت 33 ألف شخص