لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أنقرة و بروكسل..حوار بعمق استراتيجي؟

 محادثة
أنقرة و بروكسل..حوار بعمق استراتيجي؟
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بمناسبة انعقاد قمة تركية أرووبية في منتجع فارنا البلغاري المطل على البحر الأسود. يبحث الاتحاد الأوروبي وتركيا خلافاتهما ، ولكن أيضا ملامح مصالحهما المشتركة.وتسببت انتقادات من حكومات بالاتحاد الأوروبي لما يرى كثيرون أنه تنامي استبداد إردوغان في الداخل وتدخله في الحرب السورية في توتر الأجواء

يجب على أوروبا أن توافق على المشاركة في الترحيب باللاجئين ، حتى لا نضطر إلى الاعتماد على أشخاص مثل أردوغان"...وهذا يتطلب "القليل من الشجاعة السياسية" ، لكنه يدور حول "الاستقلال الاستراتيجي عن تركيا" .

فيليب لامبيرتس مساعد رئيس حزب الخضر في البرلمان الأوروبي

ودعت بعض الدول لإنهاء محادثات الانضمام التي تعطلت لفترة طويلة وترددت في الموافقة على الاجتماع مع إردوغان.

مساعد رئيس حزب الخضر في البرلمان الأوروبي فيليب لامبيرتس

"يجب على أوروبا أن توافق على المشاركة في الترحيب باللاجئين ، حتى لا نضطر إلى الاعتماد على أشخاص مثل أردوغان"...وهذا يتطلب "القليل من الشجاعة السياسية" ، لكنه يدور حول "الاستقلال الاستراتيجي عن تركيا" .

ووفق الاتفاق الذي وقع في آذار/مارس 2016 تتعهد تركيا بإرجاع جميع اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين الذين عبروا باتجاه اليونان إلى أراضيها، مقابل تكفل الاتحاد الأوروبي تسلم لاجئين سوريين مباشرة من تركيا، ومنحه مزيد الأموال إلى تركيا. ووعد الاتحاد الأوروبي باحترام القواعد الدولية في مجال طلب اللجوء، لكن التطمينات لم تقلل من استياء معارضي الاتفاق

وينص الاتفاق على مراجعة شهرية لما أجمع عليه الطرفان، وسوف ينتهتي العمل به في حال تجاوز عدد العائدين اثنين وسبعين ألفا، وهو العدد الموافق للأماكن المخصصة لهم. وسيتطلب الأمر أشهرا عدة لمعرفة مدى نجاعة الترحيل في إثناء الناس عن المخاطرة بحياتهم بعبور البحر، من أجل الوصول إلى أوروبا بحسب مسؤولين أوروبيين

مساعد رئيس حزب الخضر في البرلمان الأوروبي فيليب لامبيرتس

تركيا ليست في تعاف اقتصادي فهي بحاجة إلى حلول.من الواضح جداً أن العلاقات السيئة مع أوروبا تضر بتركيا ، لذا فعلى الصعيد الاقتصادي ، فإن أردوغان هو بحاجة إلى أوروبا ". لكنه يدرك أيضا أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تركيا. بالإضافة إلى المخاطر الاقتصادية ، هناك أسئلة تتعلق بالسياسة الدولية.