عاجل

عاجل

روسيا البيضاء بين الاستبداد والديمقراطية

 محادثة
تقرأ الآن:

روسيا البيضاء بين الاستبداد والديمقراطية

روسيا البيضاء بين الاستبداد والديمقراطية
حجم النص Aa Aa

في هذا العدد من انسايدرز، نتوجه إلى روسيا البيضاء، بلد مليء بالمفارقات: يريد التقرب من الاتحاد الأوروبي لكن دون الانفصال عن روسيا. إنه يقيد الحريات، لكنه يغير تشريعاته تحت ضغط شعبي. هل تتجه روسيا البيضاء نحو المزيد من الديمقراطية أم أنها لا تزال استبدادية؟

تقع روسيا البيضاء في أوروبا ولها حدود مشتركة مع ثلاث دول أوروبية أعضاء في الاتحاد الأوربي لكنها ليست جزءًا منه . لكن مؤخراً، هذه الجمهورية التي كانت احدى المكونات الروسية السابقة اظهرت الرغبة بالتقرب من الاتحاد الأوروبي.

بدأت روسيا البيضاء بالتحفظ من روسيا بعد أن ضمت اليها شبه جزيرة القرم في العام 2014. تحاول أيضاً ان تخفف من سياسياتها.

هذا العام، ولأول مرة، سمحت للمواطنين بالاحتفال رسميا بيوم الحرية.

وألغت الحكومة ايضاً قانوناً مثيراً للجدل، يتماشى مع السوفيتية، يجبر العاطلين عن العمل على دفع ضريبة سُميت "المتطفلين" بعد أن خرج المتظاهرون إلى الشوارع.

وفي وقت سابق، أفرجت روسيا البيضاء أيضًا عن سجناء سياسيين ما ادى إلى رفع معظم العقوبات في العام 2016.

كما تخلت عن الحصص المستهدفة لصادراتها، ووضعت آلية للحوافز الاقتصادية مع الحصول على التمويل.

لا تزال روسيا البيضاء تمارس رقابة صارمة على المعارضين السياسيين، وتقيّد بشدة حرية الصحافة وهي آخر بلد أوروبي يطبق عقوبة الإعدام.

العلاقات مع روسيا، رغم أنها ليست قوية كما كانت سابقاً، لكنها لا تزال قوية.

البلد جزء من منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تديرها روسيا والاتحاد الاقتصادي الآسيوي.

تعتمد روسيا البيضاء على استيراد النفط والغاز القادم من بشكل كبير روسيا التي تعد أيضًا شريكها التجاري الرئيسي، وتأتي أوروبا في المرتبة الثانية فقط.

هل تنظر روسيا البيضاء إلى الشرق أو الغرب؟ هل تتحرك ببطء نحو مزيد من الديمقراطية أم تستمر بأساليبها الاستبدادية في ظل حكم الرئيس "لوكاشينكو" منذ 24 عاماً ؟ مراسلتنا فاليري غوريا تمكنت من الالتقاء بمعارضين سياسيين ونشطاء حقوقيين وشخصيات رسمية في روسيا البيضاء.