عاجل

عاجل

هل غير ترامب نبرته من سوريا؟ وما مصير قواته فيها بعد الضربة العسكرية؟

 محادثة
تقرأ الآن:

هل غير ترامب نبرته من سوريا؟ وما مصير قواته فيها بعد الضربة العسكرية؟

هل غير ترامب نبرته من سوريا؟ وما مصير قواته فيها بعد الضربة العسكرية؟
@ Copyright :
كيفن لامارك - رويترز.
حجم النص Aa Aa

قبل نحو عشرة أيام قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمساعديه المختصين بالأمن القومي إنه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا خلال ستة أشهر تقريبا وأصر أن الوقت حان لعودتها للوطن بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى حد كبير.

وقال ترامب في لقاء جماهيري في ريتشفيلد بولاية أوهايو يوم 30 مارس آذار "قريبا جدا، قريبا جدا سننسحب"‭

وأضاف "سنعود لوطننا حيث ننتمي وحيث نريد أن نكون".

أما الآن فقد عمد ترامب على نحو مفاجئ إلى تعميق الدور الأمريكي في سوريا وحشد تحالفا من القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية لمهاجمة منشآت سورية لها صلة بإنتاج أسلحة كيميائية بعد هجوم بغاز سام الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل العشرات في مدينة دوما السورية.

وقال مساعدو ترامب إن موقفه تغير لأنه شاهد صور السوريين الذين قتلتهم الأسلحة الكيميائية يوم السبت الماضي بعد نحو سنة من إصداره أمرا لأول مرة بتنفيذ ضربات جوية على أهداف سورية للرد على استخدام سابق لمواد محظورة.

وقال مصدر مطلع على النقاش الداخلي في البيت الأبيض "عندما يرى مثل هذه الأشياء تثير غضبه".

كما زاد سخط ترامب على روسيا لتقاعسها عن منع الحكومة السورية من استخدام هذه الأسلحة.

وأوضح في البداية أنه يعتزم تنفيذ ضربات جديدة في سلسلة تغريدات الأسبوع الماضي ووجه تحذيرات للرئيس السوري بشار الأسد وكذلك لروسيا وإيران.

وكانت هذه استراتيجية غير مألوفة وخروجا على التقليد الأمريكي المعتاد بتنفيذ ضربات مفاجئة.

وتحت وطأة الجدل الدائر حول تحقيق اتحادي في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016 اختفى ترامب عن الأنظار معظم الأسبوع الماضي وانشغل باجتماعات لبحث الوضع في سوريا في قاعة تقييم الأوضاع بالبيت الأبيض.

وشارك في هذه الاجتماعات وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون ونائب الرئيس مايك بنس والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي.

وقال مسؤولون إن ترامب طالب في اجتماعات مغلقة برد فعل أشد من الهجوم الذي نُفذ في العام الماضي وكان يريد خيارات تشمل هجمات على أهداف في سوريا لها صلة بروسيا وإيران.

لكنهم أضافوا أن القادة العسكريين أبدوا ممانعة لأنهم لا يريدون تصعيد التوتر مع هذين البلدين.

ووصف ماتيس الهجمات بأنها "ضربة واحدة فقط" لتوصيل رسالة قوية إلى الأسد كي لا يستخدم أسلحة كيميائية مجددا.

ويتناقض هذا على ما يبدو مع تعهد ترامب بأن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ستواصل الحملة العسكرية ما لم يكف الأسد عن استخدام مواد كيميائية محظورة.

ورغم أن ترامب عقد العزم على الرد على الهجوم الكيميائي إلا أنه قال إن الولايات المتحدة "لا تسعى للبقاء في سوريا لأجل غير مسمى بأي حال".