عاجل

عاجل

إتفاق المواقف بين ترامب وماكرون بشأن النووي الإيراني والقضاء على داعش

 محادثة
تقرأ الآن:

إتفاق المواقف بين ترامب وماكرون بشأن النووي الإيراني والقضاء على داعش

إتفاق المواقف بين ترامب وماكرون بشأن النووي الإيراني والقضاء على داعش
حجم النص Aa Aa

في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض أقيم الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة "أقصى الضغوط" على كوريا الشمالية، قبيل ما يأمل أن تكون محادثات بناءة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقود إلى نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية.

وقال الرئيس الأمريكي مشيداً بدور فرنسا "نحن ممتنين لدور فرنسا الرئيسي في حملتنا المشتركة للضغط على نظام كوريا الشمالية".

إيران سوف تدفع الثمن

ومع اقتراب المهلة النهائية بشأن عقوبات اقتصادية أمريكية على إيران الشهر المقبل، لم يتضح ما إذا كان الحليفان قد أحرزا تقدما كبيرا بشأن مستقبل الاتفاق النووي، والذي يراه الغرب ضرورياً لمنع إيران من صنع قنبلة نووية.

وخلال المؤتمر وصف الرئيس الأمريكي اتفاقية النووي مع إيران بأنها "صفقة سيئة" وأنها "تنهار"، وألقى باللوم على الكونغرس وقال بأنه كان ينبغي ألا تتم أساساً، ثم أضاف مشيراً إلى تهديد إيران الأخير "إن كانت إيران تهددنا بأي شكل من الأشكال فسيدفعون الثمن كما لم تدفعه سوى القليل من الدول".

وأشاد الرئيس ماكرون بخيار ترامب بالانسحاب من اتفاقية النووي مع إيران، وقال في المؤتمر الصحفي "بالنسبة للموضوع الإيراني، أظنني قد قدمت بالتفصيل النقاط الأساسية للنهج الجديد الذي نرغب تبنيه، وهو ماقاله الرئيس ترامب." وأضاف "لدينا النووي على المدى القريب ولدينا النووي على المدى البعيد ولدينا الأسلحة البالستية ولدينا وجود إيران في المنطقة. ونريد أن نصلح هذا الوضع من خلال هذه النقاط الأساسية الأربع".

وعن الاتفاقية نفسها قال الرئيس الفرنسي "لست معارضاً لاتفاقية النووي كما هو الرئيس ترامب، لأنني أظن أنه من الممكن لنا تطويرها".

وأمام ترامب حتى 12 من مايو/ أيار لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستظل ضمن الاتفاق. ويواجه ترامب ضغوطا من أوروبا للبقاء في الاتفاق حيث يقول ماكرون إنه رغم ما به من عيوب إلا أنه أفضل فرصة لاحتواء طهران.

الحرب على داعش مستمرة

وفي عدة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن اتقاقية أسلحة إيران النووية ليست الموضوع الوحيد الذي يدور حوله المؤتمر الصحفي، بل دار النقاش أيضاً حول الشرق الأوسط، وأعلن عن نيته بمواصلة العمل من أجل السلام في المنطقة قائلاً "نريد أن ننهي الحرب على داعش في سوريا، ونستمر في بناء عملية السلام في المنطقة ضمن إطار سياسي جديد شامل."

وناقش الرئيسان الشأن السوري وحث ماكرون الرئيس الأمريكي على الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا في الوقت الراهن لمواجهة إيران ولضمان هزيمة مايسمى تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم يتعهد ترامب بإبقاء القوات في سوريا لكنه أوضح أن سحبها لن يكون وشيكا. وقال الرئيس الأمريكي "نريد العودة للوطن وسوف نعود لكننا نريد أن نترك أثرا قويا ودائما"

وسيثير انسحاب واشنطن من الاتفاق مع إيران توترات بمنطقة مضطربة بالفعل وربما يؤدي إلى سباق تسلح يشمل السعودية.