الشرطة النمساوية لا تميز بين القناع الطبي والنقاب

الشرطة النمساوية لا تميز بين القناع الطبي والنقاب
بقلم:  Sami Fradi
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

مصاب بسرطان الدم توقفه الشرطة النمساوية بسبب وضعه قناعا طبيا على وجهه

اعلان

أوقفت الشرطة النمساوية في فيينا شخصا مصابا بمرض اللوكيميا كان يلبس قناعا على وجهه، بذريعة تطبيق قانون منع غطاء الوجه في الساحات العامة (في إشارة خاصة ومحددة إلى البرقع والنقاب). والقانون معتمد في البلاد منذ شهر تشرين الاول/أكتوبر من السنة الماضية، كمحاولة لإيقاف تأييد حزب الحرية المعادي للمهاجرين.

ونقل الموقع الإلكتروني الشهير "فايس نيوز" أن الأطباء طلبوا من الشاب وضع قناع لحماية جهاز المناعة لديه، بعد أن أنهك جسده كثيرا جراء الحصص والجلسات المكثفة للعلاج الكيميائي، وعلاجات أخرى أجبرته على قضاء أسابيع عدة معزولا.

وأعلمت الشرطة وفق الشاب أنه مخالف للقانون الذي ينص على وجوب دفعه غرامة تقدر بنحو ثمانين يورو، ولكن قبل إقرار ذلك توخى الشاب إظهار نوع الأدوية التي يتناولها للشرطة النمساوية والبحث بين المعلومات المسجلة في هاتفه المحمول، عن نتائج تحاليل الدم التي تخصه، وهو ما جعل الشرطة في نهاية الأمر تقتنع بروايته، ولكنه وصف التجربة بالمثيرة للتوتر والضغط النفسي.

ونبهت الشرطة الشاب بأنه يتعين عليه في المرة المقبلة حمل الشهادة الطبية معه، تبرر وضعه للقناع على وجهه وإلا استوجب عليه دفع الغرامة، حتى وإن كان السبب الطبي يمثل استثناء.

للمزيد على يورونيوز:

جامعة حكومية تحظر ارتداء النقاب

النمسا تناقش قانوناً جديداَ من شأنه التضييق على اللاجئين

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بعد حظر "النقاب".. بلدان أوروبية تسعى إلى منع "حجاب" تلميذات المدارس

جامعة حكومية تحظر ارتداء النقاب

تقرير: أكثر من نصف المياه في الدنمارك تحتوي على بقايا مبيدات حشرية وملوثات