عاجل

عاجل

مهرجان كان السينمائي يلاحق حالات التحرش

 محادثة
تقرأ الآن:

مهرجان كان السينمائي يلاحق حالات التحرش

كريستين ستيورات
حجم النص Aa Aa

افتتح مهرجان كان السينمائي للمرة الأولى بعد انتشار فضائح حالات التحرش في عالم صناعة السينما، والتي أدت إلى إطلاق حركة "أنا أيضا" من قبل نجمات هوليوود للمطالبة باحترام وجود المرأة في هذا المجال.

منظمو المهرجان الذي ينعقد ما بين 8 – 19 مايو/أيار أنشأوا خطاً هاتفياً ساخناً للتحدث مع ضحايا حالات تحرش، كما سيتم تنظيم جلسات حوار جماعية في محاولة للوقوف على هذه المشكلة حيث يسعى النجوم لتسخير المهرجان كمنصة للحديث حول هذه الظاهرة.

وكانت الفضيحة الأولى قد تفجرت عندما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" أول تحقيق حول التعديات الجنسية لعملاق الإنتاج السينمائي هارفي وينستين بعد تصريحات من روز مكغوين وغينيث بالترو وآشلي جود والكثيرات من نجمات هوليوود، ليتم طرده من شركة الإنتاج التي يديرها بعد هذه الشائعة.

للمزيد حول "مهرجان كان على يورونيوز"

نتفليكس تسحب أفلامها من مهرجان كان السينمائي

وفي إطار مواكبتها لهذه الفضائح، كانت صحيفة "الغارديان" قد نشرت نتائج استبيان بيّن أن 94 بالمئة من النساء العاملات في مجال صناعة الأفلام في أمريكا تعرضن لحالات تحرش جنسي، الاستبيان الذي نشرت نتائجه في شهر فبراير الماضي، واشتركت فيه 850 سيدة يعملن في قطاعات مختلفة من عالم الإنتاج السينمائي، بمن فيهن مخرجات وممثلات وكاتبات، وبمجملهن سجلن ما يمكن تسميته بحالات تحرش جنسي، مثل الإيحاءات أو إلقاء بعض الألفاظ الخارجة والنكات، وغيرها من التصرفات الأكثر جرأة.

وذكرت الغارديان أن الاستبيان أجري من خلال رسائل إلكترونية وشبكة الانترنت بين شهري ديسمبر ويناير 2018، وأقرت الجهة القائمة على الاستبيان “USA Today” على أن العينة المنتقاة للاستبيان تم اختيارها بشكل شخصي.

ويذكر أن لجنة التحكيم التي ستختار الفيلم الفائز بالسعفة الذهببية عن أفضل فيلم مكونة من كريستين ستيورات، وليا سيدوكس، وكيت بلانشيت التي تترأس اللجنة.