عاجل

عاجل

عيد الأم في المكسيك يوم حزن على آلاف "المغيبين قصريا"

 محادثة
تقرأ الآن:

عيد الأم في المكسيك يوم حزن على آلاف "المغيبين قصريا"

مظاهرة في مكسيكو للمطالبة بعودة المغيبين
حجم النص Aa Aa

نشرت وكالة "رويترز" الخميس 10 مايو/ أيار، صورا لمظاهرة في العاصمة المكسيكية مكسيكو شاركت فيها أمهات وأقارب أشخاص مفقودين، خرجوا جميعا في مناسبة يوم الأم، للمطالبة بالعدالة، وإعادة أقاربهم الذين وقعوا ضحية التغييب الإجباري.

وسبق وأن نظمت الأمهات والعائلات مظاهرات عديدة خلال الأعوام السابقة للمطالبة بالحقيقة عن حالات اختفاء قصري طالت أشخاصا من مختلف الأعمار وكلا الجنسين.

ففي 11 مايو/ أيار من العام 2012 نشر موقع "سي إن إن"، خبرا عن مظاهرة مشابهة، وتطرق الموقع إلى قصة سيدة اسمها ديليا غارسيا، التي سافرت مئات الأميال لتمضي يوم الأم في العاصمة مكسيكو في غطار رحلة طويلة للبحث عن ابنها، الذي اختطف قبل عامين مع مجموعة من الأشخاص، وقالت ديليا "في ذلك اليوم سلبوه حياته، وسلبوا حياتي، فقد كان نصفي الآخر"، غارسيا خرجت مع مثيلاتها من الأمهات والأقارب يحملون لافتات تطالب بإعادة أبنائهم.

صور لبعض المفقودين

في أواخر العام الماضي نشر موقع "نيويورك تايمز" تقريرا مشابه، عنوانه كان ملفتاً للنظر، وتعبيرا صارخا عن الحالة التي يعيش فيها أهالي هؤلاء المفقودين، فتحت عنوان "في مكسيكو، ليسو أحياء، ولا أموات، فقط اختفوا"، التقرير الذي نشر في 20 تشرين الثاني / نوفمبر، تحدث عن أب فقد ابنته في صراعات كارتيلات تهريب المخدرات، كارلوس سالدانا كان قد أمضى 6 سنوات من عمره بحثا عن ابنته كارلا، متخطيا الكثير من المصاعب كتهديدات العصابات، وتخاذل الحكومة، ووصعه الصحي، وحتى مخاوف وتحذيرات أبنائه الآخرين من تعرضهم هم أيضا للخطر، لكن حبه لها كان دافعه الأكبر.

الموقع نفسه كان قد ذكر أن الحكومة المكسيكية كانت قد اعترفت باختفاء أكثر من 30 ألف شخص، مصيرهم مجهول، أهم أحياء أم أموات، لكن وفي حقيقة الأمر فإنه لا أحد يعرف عدد المختفين في المكسيك بسبب حروب المخدرات، لكن ما يعرفه الناس جميعا بأن الحكومة متراخية في التحقيق بحالات الاختفاء هذه، ففي العام الماضي، والحديث للموقع نفسه تم الكشف عن حوالي 300 جثة في مقابر سرية في مدينة فيراكروز.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وبالرجوع عامً آخر إلى الوراء، وتحديدا في 10 مايو/ أيار 2016، نشر موقع "ذو نيوز" صوراً مشابهة للمظاهرات وجاء في الخبر أن آلاف الأمهات والأقارب في مكسيكو تظاهروا في يوم الأم للمطالبة بعودة المغيبين، وتم الحديث عن 23 الفاً حالة وهو ما يدل على تضارب المعلومات بحقيقة ما يجري في البلد.