لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بيض يدفعون لذوي البشرة الداكنة 10 دولارات تعويضاً عن أخطاء أجدادهم!

 محادثة
بيض يدفعون لذوي البشرة الداكنة 10 دولارات تعويضاً عن أخطاء أجدادهم!
حقوق النشر
Cameron Whitten (@CameronWhitten) | Twitter
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أنشأ أحد ناشطي ولاية أوريغون "ساعة سعيدة للتعويضات"، يطلب فيها من الناس البيض التبرع بالمال، كإيماءة رمزية، ليتم توزيعها على أشخاص ملونين.

وأرادت مجموعة ناشطين محليين تدعى "براون هوب"، أن يكون هذا الحدث، مكاناً للأشخاص الملونين في مدينة معظم سكانها من البيض للالتقاء ومناقشة السياسة العامة، وربما التخطيط لأعمال مختلفة.

وفي ليلة الاثنين 21 مايو-أيار، استضافت إحدى حانات مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، أشخاصاً ملونين، منح كل واحد منهم مبلغ 10 دولارات فور وصولهم، كهدية رمزية، قدمها نحو 100 مانح من البيض بشكل أساسي.

وحظيت هذه الدعوة باهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع.

للمزيد على يورونيوز:

ورأى كاميرون ويتن (27 عاماً) من مدينة بورتلاند، والذي نظم هذا الحدث، أن الحضور شعروا برؤية وقيمة حدث بورتلاند، لكنهم أشاروا إلى وجود أهداف أكبر بكثير. فهذا ليس فقط مكانا للاختلاط بل خطوة أولى للتحرك نحو سياسات تخلق العدالة في المجتمع الأميركي.

وكثيراً ما تشهد الولايات المتحدة حالات وحوادث تثير مسألة العنصرية وتعيدها إلى الواجهة بين الحين والآخر، مثل حادثة مقهى ستاربكس، وكذلك ما حدث في أحد المشافي حين اعتدى رجل على امرأة لدوافع دينية.

غالبية الملونين يؤيدون التعويضات الشاملة

وكان استبيان جرى في العام 2016 لدعم فكرة التعويضات الشاملة التي سعى البعض عبرها للتعويض عن فظائع العبودية وفجوة الثروة الكبيرة بين الأسر الأميركية البيضاء والسوداء، قد نال تأييد 58 في المائة من السود و46 في المائة من ذوي الأصول الاسبانية.

والتعويضات التي من شأن المطالبين منها أن تعيد المجتمع الأسود إلى الوضع الاقتصادي الذي كان سيحصل عليه لو لم يكن قد تعرض للرق والتمييز، تتجاوز في بعض الدراسات مبلغ 4 تريليون دولار.

Cameron Whitten (@CameronWhitten) | Twitter

ومع ذلك، فإن نحو ثلثي الأميركيين البيض حسب بعض التقديرات، لا يدعمون التعويضات.